مدير التصوير سامح سليم يكشف كواليس أخطر مشاهد الأكشن: سيارة اصطدمت بنا في "تيتو"
كشف مدير التصوير سامح سليم، عن كواليس تعاونه مع جيل الشباب من المخرجين، مؤكدًا أن العمل مع المخرج مروان حامد في فيلم عمارة يعقوبيان كان تجربة مميزة.
وأشار سليم خلال لقائه مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين في ضيافة برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC" إلى أن مروان حامد يمتلك موهبة كبيرة ورؤية إخراجية واضحة، موضحًا أنه كان يحرص على إجراء البروفات بدقة قبل التصوير، ويعرف جيدًا كيف يخرج أفضل "شوت" من الكاميرا، لكنه في الوقت نفسه يمنح مدير التصوير مساحة للإبداع داخل رؤيته الإخراجية.
وكشف مدير التصوير عن أحد أخطر المواقف التي تعرض لها أثناء تصوير فيلم تيتو، موضحًا أن مشاهد الأكشن كانت تحمل قدرًا كبيرًا من المخاطرة، وقال إن إحدى السيارات التي كان من المفترض أن تتوقف قبل الاصطدام لم تتمكن من الفرملة بسبب الرمال، فاصطدمت بسيارة فريق التصوير بقوة، ما أدى إلى وقوع إصابات بسيطة بين عدد من المشاركين، من بينهم الفنان أحمد السقا.
وأضاف أن أفلام الأكشن في تلك الفترة، وعلى رأسها تيتو ومافيا، كانت تعتمد على تنفيذ المشاهد بصورة حقيقية قبل انتشار تقنيات التنفيذ الحديثة والاستعانة الواسعة بفرق الأكشن المتخصصة.
كما كشف سليم كواليس تصوير فيلم أفريكانو في جنوب أفريقيا، موضحًا أن فريق العمل كان يدخل داخل قفص حديدي صغير ومعهم الكاميرا، بينما كان الأسد يتحرك بحرية كاملة خارج القفص، لافتًا إلى أن الموقف كان بالغ الخطورة، خاصة أن الأسد كان حقيقيًا ويتمتع بقوة هائلة.
وتحدث سامح سليم عن الراحل تيمور، مشيرًا إلى أنه كان من أكثر مساعديه تميزًا منذ بداياته، وأنه لمس فيه الموهبة والذكاء مبكرًا، لذلك لم يتفاجأ بما حققه لاحقًا من نجاحات.
وأشار إلى أن إشادة الراحل بقدرته على توقع شكل المشهد قبل تصويره لا تعني معرفة المستقبل، وإنما هي نتاج سنوات طويلة من الخبرة، موضحًا أن مدير التصوير يستطيع بخبرته تحديد طبيعة الإضاءة وحركة الكاميرا وكيفية تنفيذ المشهد قبل التصوير، وهو ما كان يحرص دائمًا على نقله إلى مساعديه حتى يصبحوا مديري تصوير يمتلكون شخصياتهم الفنية المستقلة.




