ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بأكثر من 1% مع دعم انحسار التوترات في الشرق الأوسط لمعنويات السوق
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات يوم الاثنين، 27 يوليو 2026، مدعومةً بانخفاض أسعار النفط عقب تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وقد أدى انخفاض تكاليف الطاقة إلى تخفيف المخاوف بشأن استمرار التضخم، مما عزز التوقعات بعدم الحاجة إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة.
أسعار الذهب
وفقاً لموقع "Investing"، ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.07% ليصل إلى 4,096 دولاراً للأونصة، صعوداً من سعر الافتتاح البالغ 4,053 دولاراً. وخلال اليوم، سجل المعدن النفيس أعلى مستوى له عند 4,116 دولاراً للأونصة.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر أغسطس بنسبة 0.7%، ليتم تداولها عند مستوى يقارب 4,099 دولاراً للأونصة، وذلك وفقاً لبيانات "Yahoo Finance".
العوامل الدافعة لارتفاع الذهب
تزامن صعود الذهب مع انخفاض حاد في أسعار النفط، حيث تزايد تفاؤل المستثمرين بأن الجهود الدبلوماسية قد تساهم في تهدئة الصراعات الإقليمية.
و أدى انخفاض أسعار النفط إلى تحسين توقعات التضخم من خلال تقليل احتمالية استمرار الضغوط الصعودية على أسعار المستهلكين.
عادةً ما تؤدي زيادة أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما يرفع احتمالية إبقاء البنوك المركزية على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب يُعتبر على نطاق واسع أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته؛ نظراً لأن المعدن لا يدر عوائد على شكل فوائد أو توزيعات أرباح.
كما تلقى الذهب دعماً إضافياً بفضل تراجع قيمة الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما جعل المعدن النفيس أكثر جاذبية للمستثمرين.
الأنظار تتجه نحو الاحتياطي الفيدرالي
تتجه أنظار السوق حالياً نحو اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده هذا الأسبوع. ورغم أن المحللين يتوقعون على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن أداة "CME FedWatch" تشير إلى أن المتداولين لا يزالون يرجحون بنسبة 80% احتمالية رفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر، مما يعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن آفاق السياسة النقدية الأمريكية.





