السبت 25 يوليو 2026 الموافق 11 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

ناقد فني لـ«مصر تايمز»: ألبوم «حبيتك» للهضبة مخيب للآمال وسقط في فخ «تسليع المرأة»

السبت 25/يوليو/2026 - 10:00 م
عمرو دياب
عمرو دياب

قال الناقد الفني أحمد السماحي إن ألبوم "حبيتك" للنجم عمرو دياب جاء، من وجهة نظره، أقل من سقف التوقعات والطموحات، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه ألبومه السابق "ابتدينا"، والذي وصفه بأنه رفع سقف المنافسة بما تضمنه من أغنيات حققت انتشارًا واسعًا منذ طرحها، مثل "بابا" و"خطفوني"، مؤكدًا أن ذلك الألبوم قدم حالة موسيقية مختلفة ومتميزة.

 

أحمد السماحي : «ابتدينا» رفع سقف التوقعات و«حبيتك» لم يواكبها

وأضاف السماحي، في تصريح خاص لـ"مصر تايمز"، أن الألبوم الجديد يفتقد عنصر التميز على مستوى الألحان والموسيقى، رغم تعاون عمرو دياب مع عدد من أبرز الملحنين، منهم عمرو مصطفى، ومحمد يحيى، وإيهاب عبد الواحد، وأدهم، مشيرًا إلى أن أغنية "سلام كبير" كانت مفاجأة الألبوم بالنسبة له، مثنيًا على موهبة أيمن بهجت قمر، وعلى الكلمات التي كتبها والده بهجت قمر.

ورأى أن اعتماد الألبوم على ثلاثة موزعين فقط، هم عادل حقي، وأسامة الهندي، وأحمد إبراهيم، أثر على التنوع الموسيقي، كما اعتبر أن هناك تشابهًا واضحًا في الأفكار والموضوعات التي تناولتها الأغنيات.

وانتقد السماحي كلمات الألبوم، معتبرًا أنها اتجهت إلى البساطة المفرطة، وقال إن بعض التعبيرات التي تشبه المرأة بالفواكه أو الأشياء المستهلكة تمثل، من وجهة نظره، صورة من "تسليع المرأة"، مضيفًا أن هذا النوع من الغزل لا يليق بمطرب بحجم ومكانة عمرو دياب المعروف بذوقه الراقي، على حد تعبيره.

وأكد أن غياب عدد من الشعراء الذين ارتبطوا بنجاحات عمرو دياب، وفي مقدمتهم بهاء الدين محمد، كان واضحًا، إلى جانب غياب أسماء أخرى مثل خالد تاج الدين، ومصطفى مرسي، وهاني عبد الكريم، ونادر عبد الله، معتبرًا أن وجودهم كان سيضيف تنوعًا أكبر على مستوى الكلمات والأفكار.

واختتم السماحي تصريحه بالتأكيد على أن ألبوم "حبيتك" لو قُدم بصوت مطرب آخر لربما اعتُبر ألبومًا جيدًا، لكنه بالنسبة لعمرو دياب جاء مخيبًا للآمال بسبب المقارنة الطبيعية مع ألبوم "ابتدينا"، موجهًا تحية خاصة لمهندس الصوت أمير محروس، مشيدًا بالمكساج والماستر الذي قدمه في الألبوم، كما رأى أن أداء عمرو دياب الصوتي لم يكن في أفضل حالاته، وأن الملحنين والموزعين لم يقدموا المستوى الإبداعي الذي اعتاد عليه الجمهور.