الخميس 23 يوليو 2026 الموافق 09 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

«إي إف جي القابضة» تتوقع انتعاش نشاط الطروحات العامة الأولية في مصر وأسواق الخليج بحلول أواخر 2026

الخميس 23/يوليو/2026 - 08:22 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تنبأت شركة "إي إف جي القابضة" - إحدى المؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - استئناف نشاط الطروحات العامة الأولية في كل من مصر والسعودية والكويت خلال الربع الرابع من عام 2026، وذلك رهناً بانحسار التوترات الجيوسياسية وتحسن الاستقرار الإقليمي، وفقاً لما ذكره كريم عوض، الرئيس التنفيذي للمجموعة.

وفي مقابلة مع برنامج "عطلة نهاية الأسبوع في القاهرة" على قناة "الشرق بلومبرج"، أشار عوض إلى استمرار الاهتمام القوي من جانب المستثمرين الأجانب بأسواق الخليج، لا سيما السعودية والإمارات وعُمان والكويت. ووصف السعودية والإمارات بأنهما تمثلان أسواقاً إقليمية رئيسية للمجموعة إلى جانب مصر، معرباً عن تفاؤله بأن يشهد السوق السعودي تعافياً في النشاط الاستثماري أولاً، تليه الإمارات.

قائمة جديدة للطروحات العامة الأولية

كشف عوض أن "إي إف جي القابضة" تعمل حالياً على عدة طروحات عامة أولية لشركات من القطاع الخاص في مصر، بما في ذلك إدراج شركات من قطاعات لم تكن ممثلة سابقاً في البورصة المصرية.

وأضاف أن قرار تأجيل الطروحات الحكومية إلى نهاية العام كان ضرورياً في أعقاب تصاعد التوترات الإقليمية، مؤكداً أن السوق بحاجة إلى طرح عام أولي واحد ناجح ومميز لاستعادة ثقة المستثمرين قبل المضي قدماً في طرح المزيد من الشركات.

التوسع الإقليمي يظل انتقائياً

رغم خطط النمو طويلة الأجل، أوضح عوض أن الشركة تتبنى نهجاً حذراً تجاه التوسع الإقليمي نظراً لحالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة؛ فبدلاً من دخول أسواق جديدة، تعطي "إي إف جي القابضة" الأولوية للبلدان التي تتمتع فيها بالفعل بحضور راسخ.

وأشار إلى أن المغرب لا يزال يمثل فرصة جذابة من خلال أنشطة المجموعة في مجال الخدمات المالية غير المصرفية، رغم أن التوسع هناك أصبح أكثر تنافسية مع تزايد سعي المؤسسات المالية الدولية للاستثمار في هذا السوق.

كما سلط عوض الضوء على استثمار المجموعة في "نكست بنك" (Next Bank)، مشيراً إلى أن عملية الاستحواذ ساهمت في تحويل البنك من تسجيل خسائر بقيمة 900 مليون جنيه مصري إلى تحقيق أرباح تقارب 3 مليارات جنيه مصري في عام 2025، مما يبرهن على قدرة الشركة على خلق قيمة مضافة من خلال الاستثمارات الاستراتيجية.