من فاروق الفيشاوي لـ"مدحت صالح".. حكايات الحب والانفصال في حياة سمية الألفي لا تنتهي
تحل، اليوم، الخميس، الموافق 23 يوليو ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة سمية الألفي، التي تُعد إحدى نجمات الفن المصري اللاتي تركن بصمة مميزة في السينما والدراما والمسرح، وذلك بعدما قدمت عشرات الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور، إلى جانب حياتها الشخصية التي شهدت العديد من المحطات البارزة.
ذكرى ميلاد سمية الألفي
بدأت سمية الألفي مشوارها الفني في سبعينيات القرن الماضي، حيث كانت انطلاقتها من شاشة التلفزيون، قبل أن تخطو أولى خطواتها على خشبة المسرح من خلال مسرحية "أولاد علي بمبة" عام 1975، وفي العام نفسه شاركت في فيلم "الحساب يا مدموزيل"، لتنطلق بعدها في رحلة فنية طويلة قدمت خلالها أعمالًا متنوعة بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية.
وشاركت في عدد من الأعمال التي حققت نجاحًا كبيرًا، من بينها: علي بيه مظهر و40 حرامي، والراية البيضا، وبوابة الحلواني، وليالي الحلمية، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانتها بين نجمات جيلها.
زيجات سمية الألفي
وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت سمية الألفي أربع مرات، وكانت أشهر زيجاتها من الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، الذي أنجبت منه نجليها الفنان أحمد الفيشاوي وشقيقه عمر.
وبعد انفصالهما، تزوجت من الملحن مودي الإمام، ثم المخرج جمال عبد الحميد، وأخيرًا المطرب مدحت صالح، إلا أن جميع هذه الزيجات انتهت بالانفصال.
نهاية مأسوية لـ سمية الألفي
وفي سنواتها الأخيرة، خاضت الفنانة الراحلة واحدة من أصعب معاركها مع المرض، بعدما أصيبت بورم سرطاني نادر صنفه الأطباء ضمن أخطر وأندر أنواع السرطان، وخضعت لرحلة علاج طويلة استمرت أكثر من ست سنوات، سافرت خلالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء عدد من العمليات الدقيقة، وظلت تقاوم المرض حتى رحيلها.
ورحلت سمية الألفي عن عالمنا في 20 ديسمبر 2025 عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد مسيرة فنية وإنسانية حافلة، تاركة إرثًا من الأعمال التي لا تزال تحظى بمحبة الجمهور، لتظل ذكراها حاضرة في قلوب محبيها مع كل محطة من محطات مشوارها الفني.




