المرحلة التجريبية في جنوب لبنان.. عودة النازحين وبدء إعادة الإعمار برعاية أمريكية
صرح العميد ناجي ملاعب، الخبير العسكري اللبناني، اليوم الخميس، لشبكة سكاي نيوز، أن البدء في تنفيذ المناطق التجريبية في الجنوب اللبناني، يعد خطوة منتظرة، جاءت بعد زيارة الرئيس اللبناني إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن دولة الاحتلال كانت تحاول تأجيل تنفيذها، مشككين في جاهزية الجيش اللبناني في تولي المسؤولية.
وأكد أن الجيش اللبناني قد أثبت قدرته على الانتشار، بشكل ساعد في بدء تنفيذ المرحلة التجريبية، مشيراً إلى زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى إحدى البلدات، التي انسحب منها الاحتلال، مؤكداً من خلالها على تمسك الدولة اللبنانية، باستكمال تحرير الجنوب، وفرض السيطرة الكاملة على البلاد، مما يسمح بعودة النازحين وبدء إعادة الإعمار.
وأشار إلى التفاؤل اللبناني، مؤكداً أنه يستند إلى عدة مؤشرات سياسية، على رأسها الاهتمام الأمريكي بلبنان، مشيراً إلى زيارة لواشنطن، والذي عرض فيها رؤية لبنان أمام صناع القرار الأمريكيين.
أمريكا وضغوط على الاحتلال
وأعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة، قد تقوم بممارسة ضغوط على الاحتلال، من أجل استكمال انسحابها من جنوب لبنان، لاسيما بعدما التزمت الدولة اللبنانية بوقف الأعمال العدائية مع إسرائيل، وانضمت إلى مسار تفاوضي، هدفه تثبيت الاستقرار.
وأشار الخبير اللبناني، أن استكمال الانسحاب الإسرائيلي، سوف يهيئ المسار لنزع السلاح الغير الشرعي من الجنوب، بعدما يتولى الجيش اللبناني مسؤولية الانتشار، سواء بالتعاون مع قوات اليونيفيل، إذا تم تمديد ولايتها، أو مع قوة أوروبية يتم اعتمادها، مشيراً إلى أن دولة في هذا الحال ستكون متفرغة، لحل ملف السلاح في مختلف الأراضي اللبنانية.
وتطرق إلى الحديث عن حزب الله، موضحاً أن بعض قياداته رحبت بأن يحل الجيش اللبناني، بعد انسحاب قوات الاحتلال، مؤكداً أن القرار النهائي للحزب، سيبقى مرتبطاً بإيران، لارتباطه السياسي والعسكري والمالي بطهران.
وأشار إلى أن الحزب يسعى للحفاظ على دور له في أي ترتيبات سياسية مقبلة، مشدداً على أن أزمة لبنان الأساسية، ليست في سلاح حزب الله فقط، وإنما في هيمنته على مؤسسات الدولة.
وكان قد أعلن الجيش اللبناني، الإثنين الماضي بدء الانتشار في المناطق التجريبية، والذي يعد الخطوة الأولى، نحو تنفيذ خطوات الاتفاق الإطاري الخاص بجنوب لبنان.





