بنسبة تصل لـ40%..
خبير سياحي يكشف لـ«مصر تايمز» لغز الارتفاع المفاجئ لأسعار الفنادق الفلكية بالساحل الشمالي
شهدت أسعار الإقامة في فنادق الساحل الشمالي بمصر ارتفاعا خلال موسم صيف 2026، بنسبة تراوحت بين 20% و40% مقارنة بالمواسم السابقة، وفقا لما أكده خبراء السياحة.
وقال الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة وخبير شؤون السياحة والاستثمار السياحي، إن الساحل الشمالي يُعد منتجا سياحيا موجها لذوي الدخول المرتفعة والسياحة عالية الإنفاق، ولذلك فإن أسعار الفنادق تتناسب مع الفئة المستهدفة.
أسباب ارتفاع الأسعار
وأوضح صادق في تصريحات لموقع «مصر تايمز» أن الارتفاع في الأسعار يرجع إلى سببين رئيسيين:
أولا: فترة التشغيل القصيرة
أشار إلى أن فنادق الساحل تعمل موسميا، وموسم الذروة لا يتجاوز شهري يوليو وأغسطس. وبالتالي يضطر الفندق لرفع الأسعار خلال هذه الفترة القصيرة لتغطية تكاليف التشغيل والصيانة طوال العام.
ثانيا: جودة الخدمة العالية
لفت إلى أن الفنادق في الساحل الشمالي تقدم مستوى خدمة مرتفعا يتناسب مع شريحة العملاء المستهدفة، وهو ما ينعكس على تسعير الغرف والخدمات.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 20% و40% يهدف إلى تعويض شهور الركود التي يمر بها الساحل خلال باقي أشهر السنة، حيث تتوقف معظم الأنشطة السياحية مع نهاية الصيف.
ويُعد الساحل الشمالي من أبرز الوجهات الصيفية في مصر، ويشهد إقبالا كبيرا من العائلات المصرية والعربية خلال شهري 7 و8، مما يدفع الطلب إلى مستويات مرتفعة ويؤثر على مستويات التسعير.
توقعت إدارة فندق "ريكسوس العلمين" تجاوز أسعار الإقامة نسب 15% خلال أوقات الذروة في الساحل الشمالي، مع ارتفاع الطلب خلال فترة الذروة، وذلك بحسب ما نقلته "الشرق بلومبرج" عن مسؤول بالفندق.
الحكومة تخطط لإضافة 7 آلاف غرفة فندقية جديدة في الساحل خلال العام الجاري بزيادة تصل إلى 40%، بهدف استيعاب الطلب المتزايد وتخفيف الضغط على الأسعار خلال المواسم المقبلة.


