كبار الساحرة المستديرة خارج الخدمة.. 10 منتخبات عريقة تحلم بالعودة في 2030
بعد الإخفاق في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، تدخل عدة منتخبات عريقة مرحلة جديدة من إعادة البناء، أملاً في استعادة مكانتها على الساحة العالمية والعودة إلى الحدث الكروي الأهم في نسخة 2030.
إيطاليا
رغم تتويجها بأربعة ألقاب في كأس العالم، واصلت إيطاليا مسلسل الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي، في سابقة تاريخية لـ"الآتزوري".
فشل الفريق في حسم التأهل المباشر، قبل أن يتلقى صدمة جديدة بالخسارة أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في الملحق، ليبتعد مجددًا عن البطولة التي لم يحقق خلالها أي إنجاز منذ خروجه من دور المجموعات في نسخة 2014.
ويأمل المنتخب الإيطالي في استثمار مواهبه الحالية لبناء فريق قادر على إنهاء هذه السلسلة السلبية والعودة بقوة في 2030.
الدنمارك
اقترب المنتخب الدنماركي من بلوغ مونديال 2026، لكنه أهدر فرصة التأهل المباشر بخسارة متأخرة أمام أستراليا، قبل أن يودع الملحق على يد التشيك بركلات الترجيح. وبعد خروجه المخيب من دور المجموعات في مونديال قطر 2022، يعول المنتخب على المدرب برايان ريمر لإعادة الفريق إلى الواجهة، مستفيدًا من جيل يمتلك جودة فنية كبيرة.
بولندا
بولندا اكتفت بولندا بخوض الملحق بعد فقدان صدارة مجموعتها لصالح هولندا، قبل أن تخسر أمام السويد بنتيجة 3-2، لتفشل في بلوغ النهائيات. ويواجه المنتخب تحديًا كبيرًا مع اقتراب نهاية مسيرة روبرت ليفاندوفسكي الدولية، ما يفرض بدء مرحلة إحلال وتجديد تعتمد على المواهب الشابة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
المجر
لا تزال المجر تواصل أطول فترة غياب عن كأس العالم بين المنتخبات صاحبة التاريخ العريق، بعدما أخفقت مجددًا في التأهل إثر خسارة درامية أمام جمهورية أيرلندا في الجولة الأخيرة من التصفيات. ورغم ذلك، يمنح الأداء الجيد للفريق في البطولات الأوروبية الأخيرة جماهيره أملًا في استعادة أمجاد الماضي.
رومانيا
واصلت رومانيا ابتعادها عن كأس العالم، بعدما أنهت التصفيات في المركز الثالث، قبل أن تخسر أمام تركيا في الملحق.
ويعوّل المنتخب على عودة أسطورته جورجي هاجي لقيادة الجهاز الفني، أملاً في إعادة اكتشاف التوليفة القادرة على إعادة المنتخب إلى النهائيات لأول مرة منذ سنوات طويلة.
نيجيريا
فشلت نيجيريا في العودة إلى كأس العالم للمرة الثانية تواليًا، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح في المرحلة الحاسمة من التصفيات الأفريقية. ورغم الإخفاق، تبقى "النسور الخضر" من أغنى المنتخبات الأفريقية بالمواهب، ويبقى التحدي الحقيقي في تحقيق الاستقرار الإداري والفني.
الكاميرون
أنهت الكاميرون التصفيات في المركز الثاني خلف الرأس الأخضر، قبل أن تخسر أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في الملحق، لتتواصل معاناتها في السنوات الأخيرة. ويأمل "الأسود غير المروضة" في استعادة توازنهم وبناء فريق قادر على استعادة المكانة التي صنعتها الأجيال السابقة.
تشيلي
واصل المنتخب التشيلي ابتعاده عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، بعدما أنهى تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الأخير، مكتفيًا بانتصارين فقط خلال 18 مباراة. ويسعى الاتحاد التشيلي إلى فتح صفحة جديدة عبر مشروع فني يعيد المنتخب للمنافسة بعد نهاية حقبة الجيل الذهبي.
بيرو
لم تتمكن بيرو من البناء على عودتها الناجحة في مونديال 2018، بعدما احتلت المركز التاسع في التصفيات الأخيرة، محققة انتصارين فقط. ويستهدف المنتخب إعادة بناء خطه الهجومي مع الحفاظ على التنظيم الجماعي الذي كان أحد أبرز أسباب نجاحه في السنوات الماضية.
كوستاريكا
تبددت آمال كوستاريكا في بلوغ مونديال 2026 بعد تعادل سلبي أمام هندوراس، لتفقد فرصة المنافسة على بطاقة الملحق. ويعمل منتخب "لوس تيكوس" حاليًا على تجهيز جيل جديد يحافظ على مكانة الفريق كأحد أبرز منتخبات منطقة الكونكاكاف، مع التطلع للعودة إلى نهائيات كأس العالم 2030.




