الأربعاء 22 يوليو 2026 الموافق 08 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

"أنا مش شنطة تجروها وراكم".. هايدي الشابوري تكشف تفاصيل أزمتها مع أسرتها والميراث

الأربعاء 22/يوليو/2026 - 10:35 م
هايدي الشابوري تكشف
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل أزمتها

شهدت قضية فتاة بني سويف هايدي الشابوري، تطورات وتفاصيل كشفت عنها، حيث استعرضت أبعاد أزمتها مع أسرتها بدءًا من تفاصيل ارتباطها حتي احتجازها في إحدى المصحات النفسية، وصولاً إلى الخلافات حول الميراث والممتلكات الشخصية.

​بداية التعارف وتطورات خطبة عماد

قالت هايدي الشابوري فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إنّ قصتها بدأت عندما تعرفت على عماد، الذي كان في الأصل صديقًا لشقيقها أحمد، مؤكدة أن الإعجاب بينهما نشأ بصورة طبيعية، وأنه أخبرها منذ البداية بأنه يخشى رفض أسرتها بسبب ظروفه، لكنها ردت عليه بأن أهلها لن يعارضوا إذا وجدوا أنها متمسكة به.

​وأضافت هايدي عبر برنامج "90 دقيقة" مع الإعلامية بسمة وهبة على قناة "المحور"، أنه وعدها بالحصول على مهلة لتوفير الشبكة والفرش والشقة وكل مستلزمات الزواج حتى يثبت لهم أنه «شاريكي»، مشيرة إلى أن ذلك جرى في حياة والدها قبل وفاته.

وتابعت أنّ عماد كان يتردد كثيرًا على منزل الأسرة باعتباره صديقًا لشقيقها قبل إعلان مشاعر الإعجاب، ثم شعر شقيقها أحمد بوجود ارتباط بينهما فسألها عن حقيقة الأمر، فأخبرته بكل وضوح بأنها مرتاحة له وأنه وعدها باستكمال متطلبات الزواج.

وأشارت إلى أنه مع بدء الحديث عن قائمة المنقولات وكتب الكتاب، جلست والدتها مع عماد وسألته عن أبنائه من زواجه السابق، موضحة أنه أخبرها بأن أبناءه الأربعة يعيشون مع والدتهم، وأنه يلتزم بإرسال نفقاتهم شهريًا.

وواصل، أنه لو لم يكن قادرًا على إعالة أسرة جديدة لما تقدم للزواج. كما أوضحت أن الأسرة بدأت بعد ذلك في عرض طلباتها المتعلقة بالشبكة والذهب والفرش والشقة، وهي أمور كانت قد أبلغت عماد بها مسبقًا، مؤكدة أن الجميع كان يسير بصورة طبيعية في تلك المرحلة.

​تصاعد الخلافات وشروط المهلة والتجهيزات

أوضحت هايدى أن الخلافات بدأت مع الترتيبات النهائية حيث حدد شقيقها أحمد مهلة لعماد تنتهي في 30 يونيو لإتمام الشبكة والذهب والتجهيزات، وإلا سيغلق الملف نهائيًا وحاولت هايدي إقناعه بمنحه مهلة إضافية حتى منتصف يوليو لاستكمال التشطيبات.

​رغم ملكية عماد لشقة بالفعل، إلا أنه عرض استئجار شقة مؤقتة بمنطقة غرب بمدينة بني سويف لحين تشطيب شقته الأساسية، ​تولى عماد شراء الأثاث بالكامل حيث كان يسافر للقاهرة ويصور لها القطع لتختارها، بينما اقتصر ما اشترته هايدي على شاشة وركنة فقط ومستلزمات المطبخ، وفق العادات المتبعة في منطقتهم.

​تفاصيل الاحتجاز بالمصحة النفسية والمعاملة العلاجية

حيث قالت هايدي الشابوري إنّ الطبيب النفسي المتابع لحالتها داخل المصحة أكد بشكل واضح أنها لا تعاني من أي مرض نفسي، وأن ما تمر به مجرد مشاكل عائلية، وامتنع عن كتابة أي أدوية نفسية لها، مكتفيًا بطلب تحديد موعد للمتابعة كما التقطت مديرة الدار صورة للروشتة وكانت خالية من العلاج.

نزاع الشقة والأملاك والميراث

أوضحت هايدي أن أزمة احتجازها تزامنت مع محاولات لإتمام إجراءات شقتها وميراثها، حيث زارها شقيقها بالمصحة بعقد لبيع شقتها بعد سداد المشتري باقي الثمن، لكنها رفضت التوقيع وهي محتجزة حتى استلام مستحقاتها المالية، فوجئت هايدى بكسر كالون شقتها ببني سويف وتأجيرها بعقد أبرمته أسرتها، مع إبلاغ المستأجر بأنها تعرضت لحادث.

 وأكدت هايدي أنها لم تكن تطالب سوى باستعادة حقوقها، قائلة: «ادوني حاجتي... رجعوا لي أملاكي... رجعوا لي حياتي»، مع رفضها بيع شقة الميراث دون علمها: وقالت: «أنا مش شنطة تجروها وراكم... حضروني البيع، وروني الشقة الجديدة، واعرف حقي هيروح فين»،

​جذور الأزمة العائلية ونفي الاعتداء على الأم

أكدت هايدي أن الأوضاع كانت مستقرة قبل وفاة والدها («والله هو قبل وفاة بابا الدنيا كانت تمام»)، وأن الأسرة دمجت ملف الميراث مع رفضهم للشخص الذي اختارته.

حيث شددت على أنها امرأة عاقلة وراشدة، وقادرة على حماية حقها، معلقة: «ما تزعليش مني لو أنا طلعت مطلقة ولا ده عايش لي ولا دي عايشالي، فلوسي ومالي وأملاكي اللي هتسندني في حياتي بعد كدا وتعرف توقفني على رجلي تاني».

كما أكدت أنها لم تخالف رغبة أسرتها بالزواج من وراء ظهرهم رغم ما مرت به: «أنا والله العظيم ما عملت لهم حاجة، أنا لو أنا وحشة ولا مش متربية أنا كان زماني رحت اتجوزت دلوقتي من وراهم، لكن أنا عمري ما أكسرهم، اللي خفت عليهم من الكسرة هم اللي كسروني».

أرادت هايدي أن يتم زواجها في النور وأن تتحمل مسؤولية اختيارها وحدها. وأشارت إلى أن شقيقتها تعيش في السعودية، وشقيقها يعمل بالقاهرة، بينما حصلت والدتها على نصيبها القانوني من التركة رغم انفصالها عن والدها قبل وفاته.