لم يبحثا عن الشهرة.. بطلا إنقاذ الغربية يكشفان أمنية واحدة بعد إنقاذ الأسرة
كشف رجب عبدالحميد وأحمد البنا، بطلا واقعة إنقاذ أسرة من الغرق بمحافظة الغربية، تفاصيل جديدة عن حياتهما بعد الحادث، مؤكدين أن ما حدث كان بدافع الإنسانية فقط، وأن أكبر أمنياتهما الآن هي الوصول إلى الأسرة التي أنقذاها للاطمئنان على الطفلة الرضيعة التي كانت برفقتهم وقت الواقعة.
وقال رجب عبدالحميد، خلال حواره مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج "تفاصيل" المذاع عبر شاشة صدى البلد 2، إن واقعة الإنقاذ كانت سببًا في تكوين علاقة قوية بينه وبين أحمد البنا، مؤكدًا أن الأخير أصبح بمثابة شقيق له.
وأضاف رجب: "أحمد أصبح قريبًا مني للغاية، ونعم الأخوة، وأصبح صديقي المقرب، بخلاف صديق عمري محمد مطر المتواجد في إيطاليا، وزادت إلى عائلتي عائلة أخرى هي عائلة أحمد".
وتابع بطل الإنقاذ: "اللي يفدي بعمره وروحه وهو لا يعرف العوم من أجل شخص لا يعرفه، أنا أتمنى على روحي أنا"، في إشارة إلى تضحيتهما لإنقاذ الأسرة رغم صعوبة الموقف.
من جانبه، قال أحمد البنا إن الواقعة جعلته يحظى بمحبة كبيرة من المواطنين، موضحًا: "أنا في بلدي معروف أكتر، وفي البلاد اللي حوالينا معروف، أما الناس اللي برة فليّا الشرف إني اتعرفت عليهم وهما عرفوني".
وأكد أحمد أن الأسرة التي تم إنقاذها لم تتواصل معهما حتى الآن، موضحًا أن الهدف الوحيد من الوصول إليهم هو الاطمئنان على حالتهم، خاصة الطفلة الرضيعة التي كانت معهم أثناء الحادث.
وقال: "محدش كلمنا، وإحنا عايزين نوصلهم ونطمن عليهم وعلى الطفلة".
ورغم الشهرة التي حصل عليها بطلا الواقعة بعد انتشار قصتهما، يؤكد رجب وأحمد أن المكافأة الحقيقية بالنسبة لهما ليست التكريم أو اهتمام الناس، وإنما معرفة أن الأسرة التي خاطروا بحياتهم من أجلها أصبحت بخير.





