«ابتساماتنا كانت تزعجكم» .. دي بول ينفجر في وجه أصحاب «نظريات المؤامرة»
شنّ رودريجو دي بول، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، هجومًا حادًا على منتقدي "التانجو"، وذلك بعد مرور 24 ساعة على خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا.
ونشر دي بول رسالة مطولة عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، انتقد خلالها ما وصفه بـ"نظريات المؤامرة" التي رافقت مشوار المنتخب الأرجنتيني في البطولة، مؤكدًا أن بعض الأصوات كانت تنتظر سقوط الفريق منذ البداية.
وقال دي بول: "أرى اليوم كم من الأشخاص كانوا ينتظرون هذه اللحظة، وينشرون طوال كأس العالم نظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة، فقط للتقليل مما عشناه نحن وكل الأرجنتينيين، كانت ابتساماتنا تزعجهم، وطريقتنا في اللعب والاحتفال تضايقهم".
وأضاف لاعب إنتر ميامي أن ما مر به المنتخب أثبت قوة ارتباط اللاعبين بقميص بلادهم، قائلًا: "كل ذلك أكد أن الشغف والحب لهذا القميص قادران على التغلب على أي شيء".
رد على الانتقادات
وجاءت تصريحات دي بول في إشارة إلى الانتقادات التي تعرض لها المنتخب الأرجنتيني خلال البطولة، سواء بسبب اتهامات بالحصول على مجاملات تحكيمية أو بسبب أسلوب اللعب والاحتفالات، وهي اتهامات تكررت من بعض وسائل الإعلام ولاعبين سابقين.
ورغم لهجته الحادة تجاه المنتقدين، لم يُخفِ دي بول حزنه على ضياع فرصة الاحتفاظ بلقب كأس العالم، مؤكدًا أن أكثر ما يؤلمه هو عدم إعادة الكأس إلى الجماهير الأرجنتينية.
وقال: "أكبر ألم هو أننا لم نتمكن من إعادة كأس العالم إلى بلادنا، لأن جماهيرنا كانت تستحق أن تعيش هذه الفرحة مرة أخرى، لكن مع مرور الوقت تدرك أن العلاقة بين هذا المنتخب وشعبه أكبر من مجرد بطولة".
واختتم رسالته قائلاً: "سيظل الألم حاضرًا لفترة طويلة، لكنني اليوم أشعر بفخر أكبر من أي وقت مضى لكوني أنتمي إلى الأرجنتين".
ويُعد دي بول أحد أبرز أعمدة الجيل الذهبي لمنتخب الأرجنتين تحت قيادة ليونيل سكالوني، بعدما ساهم في التتويج بكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، وكأس العالم 2022، ومن المنتظر أن يكون أحد قادة الجيل الجديد للمنتخب بعد نهاية حقبة عدد من النجوم المخضرمين.





