الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

«لا تغيير في المواقف».. محلل فلسطيني لـ«مصر تايمز»: خليل الحية سيقود حماس نحو النهج الأقرب لإيران

الثلاثاء 21/يوليو/2026 - 12:25 ص
خليل الحية
خليل الحية

فتح إعلان حركة حماس اختيار خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي باب التساؤلات حول ملامح المرحلة المقبلة، وما إذا كانت القيادة الجديدة ستتجه إلى تغيير سياسات الحركة، خاصة في ملفات التفاوض، والعلاقة مع إيران، ومستقبل ملف نزع السلاح.

ويرى مراقبون أن شخصية الحية وتصريحاته السابقة تقدم مؤشرات واضحة على المسار الذي قد تتبناه الحركة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتعقيدات المشهد الإقليمي.

وفي هذا السياق، قال عبدالمُهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن اختيار خليل الحية كان متوقعًا، مؤكدًا أن هذا القرار لا يعني حدوث أي تغيير في المواقف السياسية التي أعلنتها حركة حماس خلال الفترة الماضية.

وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني في تصريحات خاصة لـ«مصر تايمز»، أن الحية يُعد من القيادات الأقرب إلى إيران داخل الحركة، مشيرًا إلى أن مواقفه وتصريحاته السابقة كانت واضحة في هذا الاتجاه، وهو ما يجعل من المرجح استمرار النهج السياسي نفسه دون تغيرات جوهرية.

وأوضح مطاوع أن الحديث عن تحول في مواقف الحركة، سواء فيما يتعلق بالمفاوضات أو القضايا السياسية الأخرى، لا يبدو مطروحًا في المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن القيادة الجديدة ستواصل السياسات التي كانت تتبناها الحركة قبل تولي الحية رئاسة المكتب السياسي.

نزع السلاح.. لا مؤشرات على التغيير

وأشار المحلل السياسي الفلسطيني إلى أنه لا يتوقع حدوث أي تطور في موقف حماس بشأن ملف نزع السلاح خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن هذا الملف سيظل معلقًا في ظل استمرار الأوضاع الحالية.

وأضاف أن أي متغيرات حقيقية قد ترتبط بتطورات المشهد السياسي داخل إسرائيل، خاصة بعد الانتخابات المقبلة واحتمالات تشكيل حكومة جديدة، وهو ما قد ينعكس على مسار المفاوضات والملفات العالقة.

تصريحات سابقة ترسم ملامح المرحلة

وأكد مطاوع أن تصريحات خليل الحية السابقة، والتي شدد فيها على استمرار المواجهة وقدم رؤية الحركة تجاه الصراع، تعكس النهج السياسي والاستراتيجي الذي يتبناه، وهو ما يجعل من الصعب توقع حدوث تغيرات كبيرة في توجهات حماس خلال المرحلة المقبلة.

واختتم مطاوع تصريحاته، مؤكدًا على أن اختيار الحية يعكس استمرار توازنات القوى داخل الحركة، وبقاء الاتجاه الأقرب إلى إيران حاضرًا بقوة في إدارة ملفاتها السياسية خلال الفترة المقبلة.