الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

انتصر على قائد مخضرم.. كيف تناولت إسرائيل فوز خليل الحية بزعامة حماس؟

الإثنين 20/يوليو/2026 - 09:36 م
خليل الحية
خليل الحية

تناولت الصحف والمواقع العبرية انتخاب خليل الحية، رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس، خلفا لإسماعيل هنية الذي قتل في غارة جوية إسرائيلة في مقر إقامته في قطر، بسبب قربه ودعمه من إيران.

وتستعرض “مصر تايمز” أبرز ما جاء في المواقع العبرية، التي وصفت الفوز بإنهاء فترة الاضطرابات داخل حركة حماس بسبب مقتل العديد من القادة خلال الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة.

موقع “إسرائيل أوف تايمز" أبرز خبر انتخاب خليل الحية ونشر صورة تجمع المرشد الإيراني الراحل الإمام الخامئني، بعنوان “حماس تنتخب الحية زعيماً سياسيا جديداً لها الذي حاولت إسرائيل اغتياله العام الماضي”، ووصفت فيه خالد مشعل بالقائد المخضرم الذي انتصر عليه خليل الحية زعيما سياسيا لحماس.

واتهم الموقع العبري، خليل الحية بالموالي والتابع للنظام الإيراني وأن اختيار القادة لخليل الحية يؤكد استمرار العلاقات الوثيقة بين إيران وحماس، اللتين تُعلنان العداء لوجود دولة إسرائيل.

صورة نشرتها إسرائيل أوف تايمز عن انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي لحماس

موقع «7 عروتس» الإسرائيلي، أشار في تقرير حمل عنوان «الرجل الجديد على رأس المنظمة الإرهابية: من أنت يا خليل الحية؟»، مسيرة خليل الحية وأبرز ملامح شخصيته، عقب انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس خلفًا ليحيى السنوار، مسلطًا الضوء على مكانته داخل الحركة وعلاقاته الوثيقة بإيران.

وهذا العنوان  مشيرًا إلى أن انتخابه جاء بعد فترة من الاضطرابات الداخلية داخل حماس، واغتيال عدد من قياداتها البارزة، وما وصفه بضعف قيادة الحركة عقب الحرب.

ووفقًا لما أورده الموقع، فإن الحية، رغم ظهوره أحيانًا بصفته شخصية سياسية تشارك في المفاوضات مع الوسطاء، يُعد من الشخصيات ذات النفوذ داخل القيادة المتشددة لحماس، كما يحافظ على علاقات وثيقة مع إيران وقيادة الجناح العسكري للحركة.

وأشار الموقع إلى أن خليل الحية أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز وجوه حماس في مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقات المحتجزين، مع إسرائيل ومصر وقطر وأطراف دولية، لكنه ظل، بحسب التقرير، متمسكًا بمواقف الحركة السياسية والعسكرية.

وأشار موقع «هيدابروت» الإسرائيلي إلى أن حركة حماس أعلنت انتخاب خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي خلفًا ليحيى السنوار، موضحًا أن العملية جرت في سرية تامة، وسط مخاوف من الاستهداف الإسرائيلي، في ظل موجة الاغتيالات التي طالت عددًا من كبار قادة الحركة.

وأضاف الموقع أن اختيار خليل الحية جاء بعد عملية داخلية مطولة جرت في سرية تامة، وسط إجراءات أمنية مشددة ومخاوف من اختراق أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية للحركة، بما قد يعرّض قيادتها العليا للخطر.

ونقلت قناة «الشرق» السعودية عن مصادر رسمية في حركة حماس أن أعضاء مجلس الشورى العام بدأوا، أول أمس السبت، عملية تصويت سرية وتدريجية لاختيار خليفة يحيى السنوار، مشيرة إلى أن عملية التصويت كان من المتوقع أن تستغرق أسبوعًا أو أسبوعين على أقصى تقدير.

وبحسب الموقع، انحصرت المنافسة في نهاية المطاف بين مرشحين رئيسيين، أولهما خليل الحية، الذي يُعد أحد أبرز قيادات الحركة في قطاع غزة، ويرأس وفدها في المفاوضات، إلى

وفي المقابل، نافس خالد مشعل، رئيس حركة حماس في الخارج والرئيس السابق لمكتبها السياسي، والذي يُنظر إليه باعتباره أكثر استقلالية في علاقته بطهران، ويتمتع بعلاقات أقوى مع قطر وتركيا.