الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

بطل إنقاذ أسرة سيارة الغربية يروي لحظات الرعب داخل الترعة: «كنت هنغرق وإحنا بنطلعهم»

الإثنين 20/يوليو/2026 - 11:49 م
بطل إنقاذ أسرة سيارة
بطل إنقاذ أسرة سيارة الغربية

كشف الشاب أحمد مجدي البنا، ابن قرية إبشواي التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، تفاصيل موقفه البطولي بعدما قفز في إحدى الترع الواقعة بنطاق قرية دفرة التابعة لمركز طنطا، لإنقاذ أسرة سقطت سيارتها الملاكي في المياه، حيث تمكن من إنقاذ قائد السيارة وزوجته وطفلتيهما من الموت المحقق.

وتابع أحمد مجدي خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»: «أنا أول ما شوفت العربية نزلت على طول، ونزلت على طول في الميه، وخدت طوبة علشان أكسر الزجاج بتاع العربية، أنا معرفش أعوم كويس، يدوب على قدي، ونزلت المياه وأنا بطلع الست اللي في العربية، كانت مجرحة جدًا، تنزل معايا، لولا زوجها قال ليها انزلي واخرجي، دي بتصارع الموت ومحتاجة حد ينقذها».

وتابع: «أول ما طلعت من العربية التيار سحبنا وحرفنا بعيد وكنا هنغرق، لكن أولاد الحلال رموا لينا الحبال وطلعنا، ربنا ألهمني علشان مش عارفين نعمل إيه، جبت الطوبة وفضلت أكسر في القزاز».

وأكمل: «أصعب لحظة ليا وأنا بإنقذ الست، وخلاص بنحاول نطلع ومش بنعرف نعوم، المياه خدتنا لتحت، وخلاص بنحاول نطلع، ولكن ربنا ألهم حد من اللي برا رمى الحبل وأنقذنا».

وأردف: «كل هم زوج وصاحب العربية يطلع بنته الصغيرة، وقالي خد البنت الأول، وبعدين قال خد مراتي، وبعدين في الآخر هو فكر في نفسه، بعد ما طلعوا من العربية خلاص غرقت بالزوج، وإحنا بنطلع الزوجة والابنة، ربنا ألهمه وهو خرج من العربية، وربنا أنقذ الأسرة بالكامل، أنا نزلت ومعرفش الأسرة دي مصرية ولا لا، أهم حاجة عندي إنقاذهم».

واستطرد: «بعد ما طلعنا من المياه كان مفيش نفس خالص، وشربت ميه من الترعة، والأستاذ رجب كان ورايا عمال يشجع فيا، والزوجة كمان كانت بتشرب مياه، ورجلي شدت عليا في المياه ومقدرتش أتحرك، وأستاذ رجب كان في ضهري، أول ما طلعت من الترعة، الناس طلعوني وجابوا ليا لبس، وفي منهم جاب ليا مناديل، وأحمد صاحبي خدني على المستشفى علشان الرايش اللي دخل في إيدي».

وأردف: «أول ما رجعت البيت لأهلي كانوا مخضوضين من الشكل لأني لابس غير لبسي وكمان في جرح، وجريوا عليا، أمي قلقت عليا، وبعدين حكينا ليها، وأمي سكتت، وبعدين طلعت الشقة ريحت شوية، وخلاص الحمد لله على كل حال».

ونوه أحمد مجدي: «بعدها طلعت مشوار مع صاحبي ولقيت اتصالات كتير وناس بترن وصحافة وتكلمني، ورجعت البيت لقيت في ناس مش أعرفها جاية تطمن عليا، ولحد دلوقتي فاكر إن الناس بتهزر، لحد ما لقيت مواقع إخبارية بتكلمني، وتكلمت مع الصحافة، قولت ليهم التفاصيل».