الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
محافظات

رحلة بحث انتهت بمأساة.. العثور على جثمان مسنة من إطسا طافيا بمياه بحر البنات في الفيوم

الأحد 19/يوليو/2026 - 01:52 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت محافظة الفيوم واقعة مأساوية انتهت بالعثور على جثمان سيدة مسنة بعدما تغيبت عن منزلها لساعات حيث عثر الأهالي على جثمانها طافيا بمياه بحر البنات بعزبة ذو الفقار التابعة لدائرة مركز يوسف الصديق، وسط حالة من الحزن بين الأهالي وأفراد أسرتها الذين ظلوا يبحثون عنها منذ خروجها من المنزل دون الوصول إلى أي معلومات عن مكان وجودها وتبين من الفحص أن الجثمان يعود إلى السيدة رشيدة يوسف إسماعيل السيد وتبلغ من العمر 68 عاما وتقيم بمنشأة فيصل التابعة لمركز إطسا وكانت قد غادرت منزلها مساء أمس ولم تعد مرة أخرى الأمر الذي دفع أبناءها وأقاربها إلى البحث عنها في مختلف الأماكن على أمل العثور عليها إلا أن محاولاتهم لم تسفر عن أي نتائج حتى تم العثور على جثمانها داخل مياه بحر البنات

وعقب تلقي مركز شرطة يوسف الصديق بلاغا من الأهالي يفيد بالعثور على جثمان طاف فوق سطح المياه انتقلت قوة أمنية بقيادة العقيد عمرو سويلم مأمور مركز شرطة يوسف الصديق يرافقه فريق بحث برئاسة الرائد مصطفى قرني رئيس مباحث المركز وبمعاونة النقيب حسام أيوب معاون أول وحدة المباحث إلى مكان البلاغ وقامت القوات باتخاذ الإجراءات اللازمة وانتشال الجثمان من المياه كما جرى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدا لعرض الواقعة على جهات التحقيق المختصة واستكمال باقي الإجراءات القانونية.

وأكدت أسرة المتوفاة خلال سماع أقوالها أن السيدة كانت تعاني بين الحين والآخر من حالات توهان بسبب تقدمها في العمر وإصابتها ببعض أعراض الزهايمر ورجحت الأسرة أنها خرجت من المنزل واستمرت في السير على الطريق الزراعي المار بجوار بحر البنات حتى فقدت اتزانها وسقطت في المياه دون أن يلاحظها أحد وأضافت الأسرة أنها لا تتهم أي شخص بالتسبب في وفاتها مؤكدين أن الواقعة لا توجد بها شبهة جنائية من وجهة نظرهم وأن ما حدث يرجع إلى حالتها الصحية.

وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى إبشواي المركزي تحت تصرف جهات التحقيق وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة كما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث والتصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية اللازمة وفق ما تسفر عنه التحقيقات.