السبت 18 يوليو 2026 الموافق 04 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

تقرير: شكوك ومخاوف من تمويل إسرائيلي لمشاريع طبية في ريف دمشق والقنيطرة

السبت 18/يوليو/2026 - 02:54 م
شكوك سورية بتمويل
شكوك سورية بتمويل إسرائيل لعدد من المشاريع في دمشق

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم السبت، نقلاً عن مصادر سورية، عن الشكوك حول تمويل دولة الاحتلال لعدد من المشاريع في سوريا، إذ بدء تشييد مستشفى في ريف دمشق، ومراكز طبية في بلدات حضر والحميدية والرفيد بريف القنيطرة.

ويتم العمل على إنشاء المستشفى في بلدة قلعة جندل بريف دمشق، لتكون مكونة من أربعة طوابق، و تقع هذه البلدة على السفح الشرقي لجبل الشيخ، والذي يتشكل معظم سكانه من طائفة الدروز الموحدون، وبدأ العمل عليها منذ أكثر من 7 أشهر.

وأثار مصدر تمويل هذه المشروعات بعض المصادر المحلية، إذ ذهبت إلى ارتباط شخصيات إسرائيلية  بتمويلها، خاصة وأن تكلفة المشروعات ضخمة، لا تكفيها التبرعات والمعونات، مما يعزز من هذا التوجه. 

لا مبرر للبناء

وأوضحت المصادر أنه لا يوجد مبرر لبناء المستشفى، إذ أنه توجد بالفعل مستشفى وطني في ناحية قطنا، التي تتبعها قلعة جندل إدراياً، وتبتعد عنها بنحو 13 كيلومترا فقط، ويتلقى الأهالي بها خدمة جيدة.

ومن ناحية أخرى، شكك بعض الأهالي في هذه الرواية،  واضعين المشروع بالكامل في سياق الجهود المحلية والتمويل الصادر عن أهالي البلدة والبلدات المجاورة، وتبرعات بمئات آلاف الدولارات من مغتربين من أبناء البلدة، وعدد من أثرياء في الجولان.

كما نفي هيثم السقعان، أحد أعضاء اللجنة المشرفة على بناء المستشفى في قلعة جندل، أن تكون جهات إسرائيلية هي من مولت المشروع، مؤكدا أن تمويل المشروع جاء من الهيئة الدينية و تبرعات الأهالي، ومساعدات المغتربين، ومشايخ الطائفة في لبنان.