تشابه البوسترات والمقارنات مستمرة.. كيف اشتعلت المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني؟
أعاد الجمهور المقارنة بين النجمين عمرو دياب وتامر حسني، وذلك بمجرد الإعلان عن ألبوميهما الجديدين، وجاء ذلك بعدما لاحظ المتابعون تشابهًا في توقيت الكشف عن اسمي الألبومين والصور الدعائية، لتعود المقارنات القديمة إلى الواجهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط منافسة فنية ينتظرها الجمهور كل عام.
المنافسة تشتعب بين تامر حسني وعمرو دياب
وفرض عمرو دياب وتامر حسني نفسيهما على خريطة ألبومات صيف 2026، بعدما كشف كل منهما عن ألبومه الجديد في توقيت متقارب، حيث كشف عمرو دياب عن ألبوم "حبيتك"، بينما أعلن تامر حسني ألبوم "مش هتتكرر".
ولفتت الصور الدعائية للألبومين أنظار الجمهور، إذ رأى كثيرون أنها تحمل تشابهًا في اللبس والفكرة والألوان وطريقة الظهور، كما أن الإعلان عن اسم الألبوم والصورة الرسمية جاء في توقيت متقارب، وهو ما فتح باب المقارنات بين العملين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعادو رواد السوشيال ميديا الحديث عن المنافسة الفنية التي تجمعهما منذ سنوات، وبدأت المقارنات بين الأغاني ونسب الاستماع والمشاهدات وتفاعل الجمهور مع كل ألبوم.
وتُعد المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني من أبرز المنافسات في سوق الغناء المصري، حيث اعتاد الجمهور مقارنة أعمالهما مع كل موسم غنائي، خاصة عندما يتزامن طرح الألبومات أو الأغاني الجديدة.
وعاد إلى أذهان الجمهور أزمتهما السابقة، والتي جاءت بعدما أطلق عمرو دياب ألبومه "ابتدينا"، بينما طرح تامر حسني ألبوم "لينا معاد"، ودخل العملان في سباق على قوائم الاستماع والمنصات الموسيقية، وسط متابعة كبيرة من الجمهور.
لكن المنافسة لم تتوقف عند حدود الأرقام، إذ عادت الخلافات القديمة بين النجمين إلى الواجهة بعدما نشر عمرو دياب عبر خاصية "ستوري" صورًا توضح ترتيب الألبومات، ظهر خلالها ألبوم تامر حسني في المركز الرابع، وهو ما دفع الأخير إلى الرد برسالة عتاب عبر حسابه الرسمي، مؤكدًا أن ألبومه حقق المركز الأول على "يوتيوب" منذ طرحه، وأن ترتيبات المنصات تختلف وتتغير باستمرار.
وقال تامر حسني إن ما أزعجه ليس ترتيب الألبومات، وإنما إعادة نشر صور توحي بأن ألبومه جاء في مركز متأخر، رغم تحقيقه نتائج قوية على منصات أخرى، مشددًا في الوقت نفسه على تقديره واحترامه لعمرو دياب.





