الاتحاد الإنجليزي يتمسك بتوخيل حتى 2028 رغم انتقادات المونديال
أكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تمسكه بالألماني توماس توخيل مدرباً للمنتخب حتى عام 2028، رغم الانتقادات التي طالته بعد خروج "الأسود الثلاثة" من نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين.
توماس توخيل
كشف تقرير لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن عقد توخيل الجديد يتضمن بنوداً مرتبطة بالأداء، إلا أن الاتحاد الإنجليزي رفض الإفصاح عما إذا كان يشمل شرطاً يسمح بإنهائه قبل موعده.
وجاءت الانتقادات لتوخيل بعدما تراجع المنتخب الإنجليزي للدفاع عقب تقدمه بهدف دون رد أمام الأرجنتين، قبل أن يستقبل هدفين في الدقائق الأخيرة ويودع البطولة، ليضيع حلم بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ نسخة 1966.
وكان الاتحاد الإنجليزي قد أعلن تمديد عقد المدرب الألماني في فبراير الماضي، قبل انطلاق المونديال، وهو قرار أثار تساؤلات بشأن توقيته، خاصة مع انتظار كثيرين تقييم مشوار المنتخب في البطولة قبل حسم مستقبله.
وأوضح الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، مارك بولينجهام، أن التعاقد مع توخيل جاء برؤية طويلة الأمد تمتد حتى بطولة أمم أوروبا 2028، مؤكداً أن جميع العقود تتضمن بنوداً تتعلق بالأداء، لكنه رفض الكشف عن تفاصيلها أو التعليق على وجود شرط يسمح بفسخ العقد.
وأشار بولينجهام إلى أن تأجيل حسم مستقبل المدرب لما بعد كأس العالم لم يكن خياراً عملياً، موضحاً أن اقتراب نهاية أي عقد يفتح باب التكهنات، وهو ما أراد الاتحاد تجنبه.
وأضاف أن الاتحاد يرى في توخيل مدرباً من الطراز العالمي، وأن الاستقرار الفني يمنح الجهاز الفني واللاعبين مزيداً من الثقة قبل البطولات الكبرى.
كما أكد أن تمديد العقد ساهم في إنهاء الشائعات التي ربطت توخيل بتولي تدريب مانشستر يونايتد، خاصة بعد رحيل المدرب روبين أموريم، مشيراً إلى أن الاتحاد يفضل دائماً حسم الملفات الفنية مبكراً لتوفير أجواء مستقرة قبل المنافسات الكبرى، كما فعل سابقاً مع جاريث ساوثجيت وسارينا فيجمان.





