«تايمز»: قلق في إسرائيل بسبب صواريخ إيران
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، عن قلق ينتاب الداخل الإسرائيلي، بسبب الغموض الذي يحيط بالمواجهة مع إيران، إذ تقف دولة الاحتلال عالقة في حالة انتظار مفتوحة، بينما تتقلب علاقة واشنطن بطهران بين المفاوضات والهجمات العسكرية.
ويصاحب هذا الغموض في ما هو متوقع بين إيران وإسرائيل، حالة من التوتر المستمر لدى الاحتلال، وهو ما أظهرته استطلاعات الرأي، إذ لم يعد يشعر الإسرائيليون بالأمن، بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
و يتلخص سبب عدم الارتياح داخل إسرائيل، هو اختلاف الأهداف بين دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية، إذ يضع ترامب إعادة فتح مضيق هرمز، طلب أساسي وذات أولوية له، مؤكداً أن الحالية على إيران، الهدف منها هو إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، لا العودة إلى الحرب.
ومن جانبها ترى إسرائيل أن أي اتفاق بين واشنطن وطهران، سوف يعد مصدر قلق، خاصة أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعه في يونيو الماضي، لم تناقش ملفات عدة، على تعبيرهم.
و أشار مسؤولون إسرائيليون لم تتطرق إلى ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية، وكذلك أيضاً لم تناقش دعم طهران للعدد من الجماعات المسلحة في المنطقة، والذي يعتبران من وجهة نظر إسرائيل تهديد لها.
الإفراج عن مليارات الدولارات
و أوضحوا أن المذكرة قد نصت على الإفراج عن عدد من مليارات الدولارات لإيران، وتخشى دولة الاحتلال من استخدام طهران لتلك الأموال، في دعم المليشيات المسلحة، أو تطوير ترسانتها الصاروخية.
كما أن المذكرة لم تناقش كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الإسرائيليين لم يعدوا معلقين أمال كبيرة، على أن يكون أي اتفاق جديد بين واشنطن وطهران، أفضل من هذا الذي سابقه.
كما أشارت إلى أن مستشار سابق للأمن القومي، أوضح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن عدم إجراء مفاوضات، قد يعد أفضل بكثير من مفاوضات سيئة.
وعلى هذا أوضحت محللة إسرائيلية، أن مع وجود أي ثغرات في الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران، ستضطر دولة الاحتلال إلى التعايش في النهاية، مشددة على أن الاتفاق سوف يقيد يدهم، ويمنعهم من حرية العمل، وهذا أكثر ما يخشاه الداخل الإسرائيلي.
و أضاف التقرير أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، سوف يكون أسواء سيناريو محتمل بالنسبة لإحتلال، وأن عدوة المواجهة المباشرة تعد الخيار الأفضل للحكومة الإسرائيلية.

