أناستاسيا كوستروميتينا.. عارضة روسية أشعلت تيك توك بسبب «نسخة هالاند»
لم تكن تعلم أناستاسيا كوستروميتينا أن بعض ملامح وجهها ستجعلها فجأة محط أنظار الملايين من عشاق كرة القدم، لكن ظهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي كشف عن تشابه لافت بينها وبين النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، ليتحول اسمها خلال أيام إلى واحد من أكثر الأسماء تداولاً على منصات التواصل.
«شقيقة هالاند التوأم».. مزحة تحولت إلى ظاهرة
وسلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء على قصة عارضة الأزياء الروسية البالغة من العمر 24 عاماً، بعدما لفتت انتباه مستخدمي تطبيق «تيك توك» بسبب الشبه الكبير بينها وبين مهاجم مانشستر سيتي والمنتخب النرويجي.
ولم يتوقف الأمر عند مجرد المقارنة في الملامح، إذ ذهب بعض المتابعين إلى إطلاق تعليقات ساخرة، واصفين إياها بأنها «الشقيقة التوأم المفقودة» لهالاند، في إشارة إلى التقارب الواضح في ملامح الوجه وتسريحة الشعر وبعض التعبيرات الشهيرة للاعب.
كوستروميتينا تستثمر في الشبه مع نجم النرويج
تعمل كوستروميتينا في مجال عرض الأزياء، وتشارك عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً من أعمالها في عالم الموضة، إلى جانب محتوى ترفيهي استثمرت خلاله التشابه بينها وبين هالاند بطريقة زادت من انتشارها.
وبدأت العارضة الروسية في إعادة تقديم بعض اللقطات المرتبطة بالنجم النرويجي، من تعبيرات وجهه الشهيرة إلى طريقة احتفاله بالأهداف، وهو ما جذب اهتمام جماهير كرة القدم التي تفاعلت بشكل واسع مع مقاطعها.
من عالم الموضة إلى شهرة كرة القدم
ومع انتشار مقاطعها، ارتفع عدد متابعي كوستروميتينا على منصة «إنستغرام» إلى أكثر من 165 ألف شخص، بعدما أصبحت واحدة من أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بهالاند على مواقع التواصل خلال الفترة الأخيرة.
ورغم أن الرابط الوحيد بينها وبين النجم النرويجي هو التشابه في الملامح، فإن هذا التشابه منحها فرصة للانتقال من عالم الموضة إلى دائرة الاهتمام الرياضي، في ظاهرة جديدة تؤكد قوة تأثير مواقع التواصل في صناعة الشهرة.

ورغم نهاية مشوار منتخب النرويج في كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام إنجلترا في الدور ربع النهائي، ظل هالاند أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما قاد منتخب بلاده إلى تحقيق نتائج تاريخية أمام منتخبات قوية مثل البرازيل وكوت ديفوار والسنغال.
لكن تأثير مهاجم مانشستر سيتي لم يتوقف عند أرقامه داخل الملعب، إذ واصل جذب الأنظار من خلال حضوره على مواقع التواصل الاجتماعي وشخصيته المرحة، قبل أن تخطف كوستروميتينا جزءاً من هذا الاهتمام بسبب التشابه اللافت بينهما.
وفي عصر أصبحت فيه منصات التواصل جزءاً من قصة البطولات الكبرى، تحولت أناستاسيا كوستروميتينا إلى واحدة من الظواهر الطريفة المصاحبة لكأس العالم 2026، وبينما يطارد هالاند الأرقام القياسية والأهداف، وجدت شبيهته الروسية طريقها إلى الشهرة من خلال ملامح مشتركة جعلت الجماهير تتساءل مازحة: هل عثر العالم على «نسخة هالاند النسائية»؟





