الأربعاء 15 يوليو 2026 الموافق 01 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

الرئيس السابق للأهلي يفتح صندوق أسراره

محمود طاهر: تحملت قيمة صفقة ياسر ريان بالكامل.. وعائلتي من مؤسسي الأهلي

الأربعاء 15/يوليو/2026 - 04:34 م
المهندس محمود طاهر
المهندس محمود طاهر الرئيس السابق للنادي الأهلي

كشف المهندس محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي السابق، عن كواليس ارتباطه التاريخي بالقلعة الحمراء، مؤكدًا أن علاقة عائلته بالنادي تمتد إلى لحظة تأسيسه عام 1907، كما استعرض تفاصيل أول زيارة له إلى الأهلي، والسبب الذي دفع الراحل صالح سليم لاختياره عضوًا في مجلس الإدارة، إلى جانب رؤيته لمفهوم الانتماء في كرة القدم الحديثة.

وقال طاهر، خلال استضافته في "بودكاست" مع الإعلامي والكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي، إن جذور عائلته داخل النادي الأهلي تعود لأكثر من قرن، موضحًا أن عم جده، أمين باشا سامي، كان أحد مؤسسي النادي وعضوًا باللجنة التأسيسية الأولى عام 1907، مشيرًا إلى أن أفراد عائلته، خاصة في محافظة القليوبية، كانوا يعتبرون الأهلي جزءًا أصيلًا من تاريخهم وانتمائهم.

الزيارة الأولى

وأضاف أن أول زيارة له إلى مقر النادي كانت عام 1958، عندما كان في السادسة من عمره، برفقة المهندس نصر إسماعيل، حيث شاهد تدريبات الفريق والتقى عددًا من اللاعبين، مؤكدًا أن تلك الزيارة شكلت بداية ارتباطه العاطفي بالأهلي، وهو الانتماء الذي لازمه حتى تولى رئاسة النادي.

وتحدث طاهر عن كواليس انضمامه إلى مجلس إدارة الأهلي، موضحًا أن البداية كانت خلال أزمة مالية واجهها النادي في أواخر ثمانينيات القرن الماضي أثناء مفاوضاته لضم الثنائي ياسر ريان وأحمد فهمي من نادي المنصورة، إذ بادر بتحمل قيمة الصفقة كاملة، والتي بلغت آنذاك 20 ألف جنيه، بناءً على طلب من صلاح حسني وعدلي القيعي، من أجل إتمام التعاقد.

قرار صالح سليم

وأشار إلى أن هذا الموقف وصل إلى الراحل صالح سليم، الذي قرر تعيينه عضوًا في مجلس إدارة الأهلي عام 1996، قبل أن يضمه إلى قائمته الانتخابية في انتخابات عام 2000.

وفي سياق حديثه، تطرق رئيس الأهلي السابق إلى مفهوم الانتماء في كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن الاحتراف غيّر طبيعة اللعبة، وأصبح اللاعب يتخذ قراراته وفقًا للاعتبارات المالية والاحترافية، وليس بدافع الانتماء التقليدي فقط، مشددًا على أن الأندية مطالبة بإدارة منظومتها بعقلية احترافية واقتصادية تتماشى مع متغيرات كرة القدم الحديثة، بعيدًا عن العاطفة.