أحمدي نجاد ينفي علاقته بالموساد.. ويصفها بالإدعات الهوليودية
أفاد بيان نقلته إيران إنترناشيونال، اليوم الثلاثاء، أن مكتب الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، رفض التقارير، التي نشرتها وسائل إعلام أمريكية، والتي تفيد بأن جهاز الموساد الإسرائيلي، كان يعمل على تجنيد الرئيس السابق سراً، و إعادته كحاكم على طهران، بعد تغيير النظام، وفق المخطط الإسرائيلي.
واعتبر مكتب أحمدي نجاد، تلك التقارير بمزاعم، لا أساس لها من الصحة، واصفاً إياها بأنها إدعاءات على طريقة هوليود، ولا تستحق حتى النفي، متهماً صحيفة نيويورك تايمز، بنشر أخبار كاذبة و ملفقة، مدعياً أن الصحيفة مستعدة لنشر أي تقارير، مقابل الحصول على أموال.
و نفى المكتب أيضاً، الإدعاءات بأن أحمدي نجاد، تم وضعه تحت الإقامة الجبرية، من قبل الحرس الثوري، مشيراً إلى أن الرئيس السابق، مازال يمارس أعماله اليومية المعتادة.
وكانت قد كشفت وسائل إعلام أمريكية، أمس الإثنين، أن دولة الاحتلال سعت إلى تجنيد الرئيس الإيراني السابق، بهدف إعادة تعينه حاكم جديد لإيران، في الوقت المناسب، مؤكداً أن ذلك كان يعد ذات أولوية عالية لدى دولة الاحتلال، ورئيس الموساد في ذلك الوقت، موضحاً أن هدف الداخل الإسرائيلي، كان تغيير النظام الإيراني، ووضع أحمدي نجاد، كحتكم جديد.
وأكد التقرير، على أنه قد التقى مسؤولون إسرائيليون، بنجاد عدة مرات، في عدة مناسبات، موضحاً أن قد وصلت الخطة إلى الهدف المرجو منها، في نهاية شهر فبراير، عندما بدأت العمليات العسكرية الامريكية ضد إيران، محاولين إنقاذه، حينما كان تحت مراقبة مشددة في طهران، وساعين إلى إسقاط النظام الحالي، والإتيان بأحمدي نجاد، كحاكم للبلاد، ولكن الجهود باءت بالفشل.
كما أضافت مصادر إيرانية وأمريكية، أن منزله تضرر في 28 فبراير، مع بداية الهجمات على طهران، ولكن وصلت سيارة بيجو سوداء، إلى المكان وأخلته بسرعة من هناك، مشيراً إلى أن السيارة، كان يقودها عناصر من الموساد، الذين سارعوا به إلى منزل آمن وسري في إيران.
وبعدما أحبط الرئيس الأسبق، من الخطة الإسرائيلية، الساعية لإعادته إلى السلطة، غادر المنزل الآمن، ولم يظهر علناً، إلا أنه شوهد الأسبوع الماضي، في جنازة القائد الأعلى السابق لإيران، علي خامنئي.
ولكن أشار التقرير إلى أن، شعبة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري، قامت باعتقاله ووضعه قيد الإقامة الجبرية، وذلك بعد اكتشاف اتصالاته مع الاحتلال.





