ذكرى ميلاد علي الكسار.. دخل مستشفى المجانين بسبب خروف ورحيل مأساوي بالسرطان
تحل اليوم، 13 يوليو، ذكرى ميلاد رائد الكوميديا المصرية علي الكسار، أحد أبرز نجوم المسرح في تاريخ الفن المصري، والذي نجح في رسم البسمة على وجوه الملايين من خلال شخصية «عثمان عبد الباسط» التي أصبحت علامة فارقة في مشواره الفني.
وبين النجاح الكبير الذي حققه، والمواقف الطريفة التي عاشها، والنهاية الحزينة التي واجهها، تبقى سيرته واحدة من أكثر السير الإنسانية تأثيرًا في تاريخ الفن.
ذكرى ميلاد علي الكسار
يُعد علي الكسار واحدًا من رواد المسرح الكوميدي في مصر، إذ وُلد في 13 يوليو عام 1887، واشتهر بتقديم شخصية «عثمان عبد الباسط» التي حققت له جماهيرية واسعة، وخلدت اسمه في تاريخ الفن.
ومن أشهر المواقف الطريفة التي ارتبطت به، قصة دخوله مستشفى للأمراض العقلية بسبب خروف اشتراه استعدادًا لعيد الأضحى، فقد وضع الخروف داخل حمام منزله لضيق المساحة، إلا أن حفيدته فتحت الباب بالخطأ، فخرج الخروف يتجول داخل الشقة، وحين رأى انعكاس صورته في مرآة غرفة النوم ظنه خروفًا آخر، فاندفع ينطح المرآة حتى حطمها، ثم دخل المطبخ وشرب كمية من الكيروسين (الجاز).
وسارع علي الكسار إلى محاولة إنقاذ الخروف، فاتصل بالإسعاف طالبًا نقله إلى المستشفى لإجراء غسيل معدة، إلا أن سوء فهم وقع أثناء المكالمة، ليتم تحويله بالخطأ إلى مستشفى للأمراض العقلية، حيث أمضى فترة قصيرة قبل أن يتدخل أصدقاؤه ويثبتوا سلامة قواه العقلية، لتتحول الواقعة إلى واحدة من أشهر النوادر في حياته.
نهاية مأسوية لـ علي الكسار
ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها، فإن السنوات الأخيرة من عمره كانت قاسية؛ إذ تراجع الإقبال على مسرحه، وأنفق معظم أمواله على أعماله الفنية وعلاجه حتى نفدت مدخراته.
وبعد صراع مع سرطان البروستاتا، رحل في 15 يناير عام 1957 عن عمر ناهز 69 عامًا، داخل مستشفى قصر العيني، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالدًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور.





