الإثنين 13 يوليو 2026 الموافق 28 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

مصر تقفز 100 مركز في التصنيفات العالمية لجودة الطرق

وزير النقل: نتبنى رؤية شاملة لتطوير قطاع النقل كمحرك رئيسي للتنمية

الإثنين 13/يوليو/2026 - 02:25 م
 وزير النقل كامل
وزير النقل كامل الوزير

شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، توقيع اتفاقية الضمان بين اتحاد الغرف التجارية المصرية ومصلحة الجمارك المصرية، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وأمبرتو دي بريتو، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري (IRU)، والدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

وقال الوزير، إن توقيع اتفاقية الضمان بين اتحاد الغرف التجارية المصرية ومصلحة الجمارك المصرية يأتي في إطار الاتفاقية الأممية للنقل الدولي للبضائع بموجب بطاقات TIR ليؤكد أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو تبني أفضل الممارسات الدولية لتيسير حركة التجارة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز انسيابية انتقال البضائع عبر الحدود، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في منظومة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

وأشار إلى أن الدولة المصرية قد تبنت، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رؤية شاملة لتطوير قطاع النقل تقوم على أن النقل هو المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية، والعامل الأساسي في جذب الاستثمارات ودعم الصناعة وزيادة الصادرات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

ولفت إلى أهمية منظومة النقل الدولي للبضائع بموجب بطاقات TIR، باعتبارها إحدى الأدوات الدولية الفعالة التي تسهم في تقليل زمن الإفراج، وخفض تكاليف النقل، وتبسيط الإجراءات الجمركية، وتعزيز أمن وسلامة حركة البضائع، بما يحقق مزيدًا من الكفاءة والتنافسية.

كما تعد عنصرًا رئيسيًا في منظومة لوجستية متكاملة تربط بين الإنتاج والصناعة والتجارة والنقل، وتسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وزيادة تنافسية الصادرات المصرية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز ثقة مجتمع الأعمال في كفاءة المنظومة اللوجستية المصرية.

وأوضح الوزير، أن خطة وزارة النقل خلال السنوات الأخيرة انتقلت من مفهوم إنشاء الطرق أو خطوط السكك الحديدية بصورة منفصلة إلى مفهوم أكثر شمولًا يقوم على إنشاء ممرات لوجستية تنموية متكاملة، لافتًا إلى أن مصر شرعت في تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية، عبر شبكة حديثة ومتكاملة من خطوط السكك الحديدية وشبكة القطار الكهربائي السريع والطرق السريعة، وتوفر مسارات نقل فعالة للبضائع، بما يساهم في خفض زمن التداول وتقليل التكلفة وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وتجسد رؤية مصر في الربط الإقليمي والدولي المتكامل، ويجعلها منصة لوجستية للربط مع دول الخليج والمشرق العربي وشمال وشرق ووسط أفريقيا، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية، ويعزز انسياب حركة التجارة العالمية ويُرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

8 ممرات لوجستية 

تشمل هذه الممرات (ممر العريش/ طابا اللوجستي - ممر السخنة/ الإسكندرية اللوجستي - ممر سفاجا/ قنا/ أبو طرطور اللوجستي - ممر القاهرة/ الإسكندرية اللوجستي - ممر طنطا/ المنصورة/ دمياط اللوجستي - ممر جرجوب/ السلوم اللوجستي - ممر القاهرة/ أسوان/ أبو سمبل اللوجستي - ممر برنيس/ أسوان/ شرق العوينات/ الكفرة/ أنجامينا اللوجستي) والذي يُعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لتعزيز الربط مع ليبيا وتشاد ودول وسط أفريقيا، ويسهم في فتح ممر تجاري جديد يربط البحر الأحمر بعمق القارة الأفريقية، ويعزز حركة التجارة البينية ويخدم جهود التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة بالقارة.

وشدد الوزير، على أهمية طريق مصر تشاد مرورًا بليبيا والذي يعتبر أحد المكونات الرئيسية في هذا الممر والذي سيحقق التبادل التجاري ين مصر ودول أفريقيا وبين تشاد ومصر ودول الخليج ودول جنوب وشرق آسيا.

 وزير النقل يشهد توقيع اتفاقية الضمان بين اتحاد الغرف التجارية المصرية ومصلحة الجمارك المصرية بحضور وزيري المالية والاستثمار والتجارة الخارجية و الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري (IRU)
 وزير النقل يشهد توقيع اتفاقية الضمان بين اتحاد الغرف التجارية المصرية ومصلحة الجمارك المصرية بحضور وزيري المالية والاستثمار والتجارة الخارجية و الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري (IRU)


وفي إطار توجيهات الرئيس السيسي بالاستغلال الأمثل لموقع مصر الجغرافي الفريد والاستثنائي الذي يتوسط أهم مسارات التجارة العالمية، ويربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، إلى جانب ما تنعم به من أمن واستقرار يمثلان ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات وتعزيز الثقة في مناخ الأعمال، وباستغلال الممرات اللوجستية الدولية المتكاملة المصرية سيتم نقل التجارة البينية بين أوروبا ودول الخليج العربي عبر مصر من خلال الممرين الرئيسين للتجارة العربية ممر التجارة العربي الشمالي: والذي يربط بين أوروبا ودول الشام (الأردن والعراق وسوريا) من خلال الممرات اللوجستية الدولية المتكاملة وعلى رأسها ممر (العريش/ طابا) وعبر أسطول شركة الجسر العربي للملاحة، وممر التجارة العربي الجنوبي: والذي يربط أوروبا وكافة دول الخليج العربي عبر مصر ومن خلال الممرات اللوجستية الدولية المتكاملة حتى ميناء سفاجا ومنه إلى ميناء نيوم (ضبا سابقًا) بالمملكة العربية السعودية عبر أساطيل الشركات المصرية الوطنية، ومن ثم إلى باقي دول الخليج فضلًا عن التكامل مع الممرات الدولية الأخرى مثل الممر التجاري الهند/ الخليج/ أوروبا/ أمريكا (IMEC)، ومبادرة الحزام والطريق الصينية، وطريق التنمية العراقي/ التركي عبر الشراكات الاستراتيجية مع الخطوط الملاحية الكبرى.

جودة الطرق

أشار الوزير، إلى النهضة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل في مصر ومنها قطاع الطرق والكباري جعلت مصر تقفز 100 مركز وفق التصنيفات العالمية في مجال جودة الطرق لتحتل المركز 18 عالميًا، مستعرضًا عددًا من الطرق المهمة التي تم وجارِ تنفيذها في مصر مثل طريق الصعيد الصحراوي الغربي والذي تم فصل حركة الشاحنات به في طريق منفصل خرساني وطريق أسوان برنيس الجاري تطوير ليصبح طريق خرساني، كما أشار إلى التطوير الكبير في الموانئ البرية ومنها ميناء السلوم البري الذي أنفقت الدولة 3 مليارات جنيه خلال الفترة الماضية لتطويره بهدف تحويله إلى منطقة محورية على صعيد العمل اللوجستي والتجاري بين مصر وليبيا.

مركز إقليمي

كما أشار الوزير الى التطوير الكبير في مجال الموانئ البحرية والذي يهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت وإلى الأهمية الكبيرة لخط الرورو الرابط بين ميناء دمياط وتريستا الإيطالي، والذي أصبح لا ينقل البضائع المصرية إلى أوروبا والعكس فقط بل أصبح جسرًا مهمًا لنقل البضائع من أوروبا إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج والعكس وذلك من خلال الموانئ والأراضي المصرية.

وفي ختام كلمته، توجه الوزير بالشكر لكل العاملين بكافة هيئات وشركات وزارة النقل على جهودهم المتواصلة للنهوض بمنظومة النقل في مصر لخدمة الوطن والمواطنين وكذلك العمل على تحقيق مفهوم النقل متعدد الوسائط والعمل على تحقيق طفرة كبيرة في مجال الموانئ البحرية والأسطول التجاري البحري وعلى الجهود المبذولة في مجال النقل السككي والجر الكهربائي.

القطار الكهربائي السريع يصل أبوسمبل لأول مرة

ولفت إلى أن القطار الكهربائي السريع سيصل إلى أبوسمبل لأول مرة في تاريخ مصر ليخدم كافة القطاعات المختلفة ومنها القطاع السياحي وكذلك الجهود المبذولة التي يقوم بها رئيس وقيادات الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة في مجال تطوير الموانئ البرية وإنشاء شبكة من الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية وكذلك رئيس وجهاز تنظيم النقل البري الداخلي والدوري الذي يلعب دورًا مهمًا في تذليل كافة العقبات أمام حركة نقل البضائع والشاحنات سواء داخل مصر أو خارجها مع الدول المجاورة.
وأشار الوزير الى النهضة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل في مصر ومنها قطاع الطرق والكباري والتي جعلت مصر تقفز 100 مركز وفق التصنيفات العالمية في مجال جودة الطرق  لتحتل المركز 18 عالمياً مستعرضا عدد من الطرق الهامة التي تم وجاري تنفيذها في مصر مثل طريق الصعيد الصحراوي الغربي والذي تم فصل حركة الشاحنات به في طريق منفصل خرساني وطريق اسوان برنيس الجاري تطوير ليصبح طريق خرساني كما أشار الى التطوير الكبير في الموانئ البرية  ومنها ميناء السلوم البري الذي أنفقت الدولة  3 مليارات جنيه خلال الفترة الماضية لتطويره  بهدف تحويله إلى منطقة محورية على صعيد العمل اللوجيستي والتجاري بين مصر وليبيا .
كما أشار الوزير الى التطوير الكبير في مجال الموانئ البحرية والذي يهدف الى  تحويل مصر الى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت والى الأهمية الكبيرة لخط الرورو الرابط  بين ميناء دمياط و تريستا الإيطالي ، والذي اصبح لا ينقل البضائع المصرية الى اوربا والعكس فقط بل اصبح جسرا هاما لنقل البضائع من اوربا الى المملكة العربية السعودية ودول الخليج والعكس وذلك من خلال الموانئ والأراضي المصرية .