الإثنين 13 يوليو 2026 الموافق 28 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

من غسل الصحون إلى إنجاز المونديال.. سعفان الصغير يروي رحلة كفاح مؤثرة

الإثنين 13/يوليو/2026 - 10:19 ص
سعفان الصغير
سعفان الصغير

تحدث الكابتن سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني، عن مشاعره بعد الإنجاز الذي حققه الفراعنة، مؤكدًا أن أكثر ما كان يتمناه هو أن تكون والدته على قيد الحياة لتشاركه تلك اللحظات، قائلًا: "كان نفسي أمي تبقى عايشة"، قبل أن ينهار باكيًا خلال استضافته في برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، مضيفًا: "بُهدي الإنجاز والتكريم لروح أمي".

رحلة شاقة

واستعاد سعفان الصغير تفاصيل رحلته الشاقة في الولايات المتحدة بعد اعتزاله كرة القدم.

موضحًا" أنه اضطر للعمل في عدد من المهن البسيطة لتأمين مصدر رزقه، وقال: "اشتغلت دليفري، وغسلت عربيات، وغسلت صحون، لأن محدش هيتحمل حد فترة طويلة".

وقال الصغير: صحيح إخواتي موجودين هناك، وعايشين وحنينين جدًا، لكن الإنسان لازم يكون عنده عزة نفس،ورغم وجود إخواتي هناك ووقوفهم بجانبي، كنت مؤمن إن الإنسان لازم يعتمد على نفسه ويحافظ على كرامته".

وأضاف" أنه الأصغر بين 11 شقيقًا، مشيرًا إلى أن سنوات الغربة كانت من أصعب مراحل حياته، إذ شعر خلالها بالانكسار، وذلك خلال الفترة بين عامي 1999 و2000، قبل أن تتغير مشاعره تمامًا عندما عاد إلى الولايات المتحدة مؤخرًا برفقة المنتخب الوطني خلال المعسكر، بعدما حقق إنجازًا كبيرًا مع الفراعنة.

فخر بالإنجاز

وأوضح أن ابنته، المقيمة في الولايات المتحدة، عبرت عن فخرها به من خلال منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت فيه: "بابا اتكسر في البلد دي سنة 1999-2000، ودلوقتي رجع لها وهو محقق حاجة كبيرة، وأنا فخورة بيه".

وأكد مدرب حراس المنتخب أن العمل الشريف لا ينتقص من قيمة الإنسان، قائلًا: "الشغل مش عيب، وبعد الاعتزال ما لقيتش فرصة في مصر، فاضطريت أسافر، وقضيت خمس سنوات في أمريكا قبل ما أرجع".

واختتم سعفان الصغير حديثه متأثرًا، إذ غلبته الدموع مجددًا، مؤكدًا أن أكثر ما يؤلمه هو رحيل والدته قبل أن تشهد وصوله إلى المنتخب الوطني، وقال: "كان نفسي أمي تبقى عايشة وتفرح، هي فرحت معايا قبل كده في الدوري والكأس، لكن كان نفسي تشوفني وأنا في المنتخب، لأنها كانت زعلانة عليّ وأنا متبهدل في أمريكا، وقلبها كان بيتقطع عليّ".

لا يتوفر وصف للصورة.