بالأرقام.. إسبانيا الأكثر شباك نظيفة وأسرع هدف بأقدام صيباري.. الريمونتادا سمة البطولة
خاضت المنتخبات العربية والإفريقية والأوروبية مباريات كأس العالم حتي دور ربع النهائي، ولم يتأهل سوي الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا لخوض مباريات نصف النهائي.
ولعبت 100 مباراة في كأس العالم 2026 من دور المجموعات لدور ربع النهائي، وسجلت المنتخبات 292 هدفًا بمعدل 2.9.
الأهداف المسجلة في مباريات كأس العالم حتي دور نصف النهائي
جاءت مباريات المنتخبات خلال دور المجموعات: 72 مباراة، وأسفرت عن 215 هدفًا بمعدل 2.99 هدف للمباراة، وهو الأعلى بين الأدوار.
وشهد دور الـ32: 16 مباراة، و أسفر عن 42 هدفًا بمعدل 2.63، وهو الأدنى في البطولة مما يعكس حذر الفرق في مرحلة الإقصاء المباشر.
وشهد دور الـ16: 8 مباريات، أسفرت عن 23 هدفًا بمعدل 2.88، مع عودة نسبية للانفتاح الهجومي.
وشهد دور ربع النهائي: 4 مباريات و أسفر عن 12 هدفًا بمعدل 3.00، وهو الأعلى في الأدوار الإقصائية، مما يشير إلى أن الفرق الثماني خاضت مواجهات مفتوحة رغم ثقل الرهانات.
وحُسمت 8 مباريات بعد الوقت الأصلي، من بينها 4 لجأت إلى ركلات الترجيح، مما يعني أن نحو 8% من مجمل المباريات احتاجت إلى وقت إضافي.
وسجل إسماعيل صيباري اسمه في سجل البطولة بأسرع هدف فيها، إذ سجّل في الدقيقة الثانية من مباراة اسكتلندا والمغرب خلال دور المجموعات.
وجاءت مباراة ألمانيا وكوراساو في الجولة الأولى من دور المجموعات، وسجلت رقمين قياسيين في آنٍ واحد: أكبر فوز في البطولة بنتيجة 7-1، وأغزر مباراة تهديفًا بمجموع 8 أهداف.
وشهد الشوط الثاني مع بدله الضائع الأكثر إنتاجًا بـ165 هدفًا، مقابل 123 هدفًا في الشوط الأول، فيما أضافت الأشواط الإضافية 7 أهداف.
وسجلت المنتخبات 34 هدفًا من الدقيقة 90 فصاعدًا في الوقت الأصلي، وهو رقم يفسّر وحده حجم الدراما التي عاشها المتابعون.
وبلغت أهداف ضربات الجزاء خلال المباريات 14 هدفًا، وتساوت معها الأهداف العكسية بـ14 هدفًا أيضًا.
الريمونتادا تحسم لقاء الأرجنتين ضد مصر، وهولندا ضد المغرب
واستطاعت المنتخبات أن تحدث ريمونتادا خلال أحداث البطولة، إذ سُجّلت 20 حالة فوز بعد تأخر في النتيجة، مثل: عودة الولايات المتحدة من التأخر لتفوز على باراغواي 4-1 في الجولة الأولى، وانقلاب المغرب على هولندا في دور الـ32 بالتعادل ثم الفوز بركلات الترجيح 3-2، وعودة الأرجنتين من التأخر لتتجاوز مصر 3-2 في دور الـ16، فضلًا عن إنجلترا التي أسقطت النرويج 2-1 بعد تأخر في ربع النهائي.
هدافو كأس العالم حتي مباريات نصف النهائي
ويتصدر كيليان مبابي وليونيل ميسي هدافي كأس العالم بالرقم ذاته وهو 8 أهداف لكل منهما، غير أن التفاصيل تكشف فوارق دقيقة.
اختلف ترتيب الهدافين، وجاء ميسي خلف مبابي، لأن مبابي سجّل هدفًا واحدًا من ركلة جزاء وصنع 3 أهداف في 6 مباريات، بينما ميسي سجّل أهداف الثمانية كلها من اللعب المفتوح دون أي جزاء وأضاف صناعتين في 5 مباريات فحسب، أي بمعدل أعلى لكل مباراة.
وجاء إيرلينغ هالاند في المركز الثالث برصيد 7 أهداف في 4 مباريات فقط، وهو المعدل الأعلى بين الهدّافين العشرة الأوائل.
ويتشارك جود بيلينغهام وهاري كين المركز الرابع بـ6 أهداف لكل منهما، مع الإشارة إلى أن كين سجّل اثنين من ركلات الجزاء.
ويأتي عثمان ديمبيلي في المركز السادس بـ5 أهداف وصناعتين، ثم كل من خوليان كينونيس وميكيل أويارزابال وإسماعيل سار وفينيسيوس جونيور بـ4 أهداف لكل منهم.
المنتخبات الأكثر هجوماً ودفاعا، الأرجنتين وإسبانيا تتصدرا المشهد
تصدّرت إسبانيا مؤشر الاستحواذ بمتوسط 66.0% ودقة تمرير 90.3% وهو ما تشاركته مع الأرجنتين، مع 40 تسديدة على المرمى، وهو ما انعكس في أقوى دفاع بين المنتخبات الثمانية إذ استقبلت هدفًا واحدًا فحسب في 6 مباريات.
وقدّمت النرويج نموذجًا مغايرًا؛ فبرغم وجود 13 هدفًا مسجّلة، استقبلت 11 هدفًا، وخرجت من البطولة أمام إنجلترا بعد وقت إضافي.
وامتازت فرنسا بأعلى دقة تمرير بعد إسبانيا والأرجنتين بنسبة 88.5% مع 47 تسديدة على المرمى وهو الأعلى بين الثمانية، فيما اكتفت بلجيكا باستحواذ 51.0% ودقة تمرير 84.2% لكنها سجّلت 14 هدفًا قبل أن تودّع البطولة أمام إسبانيا.
واستطاع منتخب إسبانيا أن يخرج بـ5 شباك نظيفة.على صعيد أقوى الدفاعات بين المنتخبات التي خاضت 4 مباريات فأكثر، تربّعت إسبانيا على العرش باستقبال هدف واحد فقط وتسجيل 5 شباك نظيفة، تلتها كولومبيا بهدف مستقبَل وأربع شباك نظيفة، ثم فرنسا بهدفين مستقبَلين وأربع شباك نظيفة، فالمكسيك وأستراليا بثلاثة أهداف مستقبَلة وأربع وشبكتين نظيفتين على التوالي.
وتصدرت الأرجنتين القائمة في الأعلي هجومًا بـ17 هدفًا في 6 مباريات، تلتها فرنسا بـ16 هدفًا، ثم بلجيكا بـ14، فالنرويج وإنجلترا بـ13 هدفًا لكل منهما.
رصيد المنتخبات في كأس العالم من البطاقات الصفراء والحمراء
وشهدت البطولة إشهار 258 بطاقة صفراء و14 بطاقة حمراء في 100 مباراة، وكانت مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا الأكثر إثارة في هذا الجانب إذ شهدت 3 بطاقات حمراء في مباراة واحدة.





