الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بعيد الرسل 2026.. ختام صوم الرسل وتذكار القديسين بطرس وبولس
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد 12 يوليو 2026، بعيد الرسل، الذي يُعد من الأعياد السيدية الصغرى في التقويم الكنسي، ويوافق ذكرى استشهاد القديسين بطرس وبولس، كما يمثل نهاية صوم الرسل، أحد أقدم الأصوام في الكنيسة، والذي يرتبط ببداية الكرازة وانتشار الإيمان المسيحي.
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بعيد الرسل 2026
ويحمل عيد الرسل مكانة روحية كبيرة لدى الأقباط، إذ يحيي ذكرى اثنين من أبرز أعمدة الكنيسة الأولى. فالقديس بطرس كان من أقرب تلاميذ السيد المسيح، بينما اشتهر القديس بولس بلقب "رسول الأمم" بفضل رحلاته التبشيرية التي ساهمت في نشر المسيحية في العديد من المناطق، إلى جانب رسائله التي أصبحت جزءًا أساسيًا من أسفار العهد الجديد.
ويختتم الأقباط في هذا اليوم صوم الرسل، الذي يبدأ عقب عيد العنصرة، وتختلف مدته من عام إلى آخر وفقًا لموعد عيد القيامة المجيد، ما يجعله الصوم الوحيد الذي تتغير مدته سنويًا. وخلال فترة الصوم، يلتزم الأقباط بالامتناع عن الأطعمة الحيوانية كجزء من الاستعداد الروحي للاحتفال بعيد الرسل.
وتشهد الكنائس القبطية الأرثوذكسية في مختلف الإيبارشيات إقامة القداسات والصلوات الخاصة بهذه المناسبة، إلى جانب تقديم العظات التي تتناول سيرة القديسين بطرس وبولس، ودورهما في نشر الإيمان المسيحي، مع التأكيد على قيم المحبة والإيمان والتضحية والخدمة التي جسداها في حياتهما.
ويُنظر إلى القديس بطرس باعتباره من أوائل الذين أعلنوا إيمانهم بالمسيح، وكان له دور محوري في تأسيس الكنيسة الأولى، بينما يُعد القديس بولس من أبرز المبشرين بالمسيحية، بعدما تحول من معارض للمسيحيين إلى أحد أهم دعاة الإنجيل، وقاد العديد من الرحلات التبشيرية، تاركًا إرثًا دينيًا كبيرًا من الرسائل التي لا تزال تمثل جزءًا مهمًا من التراث المسيحي.





