ريما الرحباني في ذكرى ميلاد زياد
البيت بقى فاضي من بعدك”.. رسالة مؤلمة من ريما الرحباني في ذكرى ميلاد زياد
ريما الرحباني تحيي ذكرى ميلاد زياد الرحباني برسالة مؤثرة أحيت ريما الرحباني، ابنة الفنانة الكبيرة فيروز، ذكرى ميلاد شقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني، برسالة مؤثرة حملت الكثير من مشاعر الحنين والاشتياق، استرجعت خلالها محطات من حياته، وما تحمله من مسؤوليات وأعباء طوال سنوات عمره، مؤكدة أن غيابه ترك فراغًا كبيرًا داخل الأسرة.
يقدم لكم مصر تايمز تفاصيل رسالة ريما الرحباني المؤثرة في ذكرى ميلاد شقيقها الراحل، وما كشفته عن طبيعة علاقتهما، وردها السابق على الشائعات التي طالت الأسرة.
ريما الرحباني تحيي ذكرى ميلاد زياد الرحباني برسالة مؤثرة
استهلت ريما الرحباني رسالتها بمطلع أغنية السيدة فيروز الشهيرة: “تاري الأحبة عا غفلة بيروحوا”، قبل أن توجه كلماتها إلى شقيقها الراحل، معبرة عن حجم الاشتياق الذي تعيشه منذ رحيله.
وقالت في رسالتها: “يا ملاك البيت، ويا حارس أهلك وإخوتك، بصمت وكرم وحب ونبل، وببسمة ما بتفارق وجهك”، في إشارة إلى الدور الكبير الذي كان يؤديه زياد داخل العائلة، وما عرف عنه من إخلاص وتفانٍ في دعم المقربين منه.
وأكدت ريما أن شقيقها الراحل عاش سنوات طويلة وهو يتحمل أعباء كبيرة ومسؤوليات ثقيلة، موضحة أنه أمضى 68 عامًا يحمل أوجاع الأسرة وأحزانها، ويبذل كل ما يستطيع لحماية من حوله، رغم ما تعرض له من ضغوط نفسية وصعوبات عديدة خلال حياته.
ريما الرحباني تعبر عن اشتياقها إلى زياد الرحباني
واصلت ريما الرحباني رسالتها بكلمات حملت مشاعر إنسانية مؤثرة، إذ قالت: “بعيدك اليوم بدي حاول إفرحلك من كل قلبي، رغم إنه كتير فضي البيت بلاك ووسعت المطارح وصارت باردة وبلا لون، لأنك تحررت من أوجاعك وآلامك الصامتة.”
وأشارت إلى أن رحيل زياد لم يكن مجرد غياب شخص، وإنما ترك أثرًا عميقًا داخل المنزل والأسرة، مؤكدة أن الأماكن أصبحت مختلفة بعد وفاته، وأن حضوره كان يمنح الجميع دفئًا وطمأنينة.
واختتمت رسالتها بعبارات مؤثرة قالت فيها: “أتمنى تكون عم تراقبنا من فوق وعم تضحك.. كتير اشتقنالك.”، لتلقى كلماتها تفاعلًا واسعًا من محبي الفنان الراحل، الذين أعادوا نشر الرسالة معبرين عن تأثرهم الكبير بما كتبته.
ريما الرحباني تكشف حقيقة علاقتها بشقيقها الراحل
وكانت ريما الرحباني قد خرجت في وقت سابق عن صمتها للرد على الشائعات التي انتشرت بشأن وجود خلاف دائم بينها وبين شقيقها الراحل زياد الرحباني، مؤكدة أن ما تردد بهذا الشأن لا يعكس الحقيقة.
وأوضحت، عبر منشور مطول نشرته على حسابها الرسمي بموقع “فيسبوك”، أن العلاقة بينها وبين زياد كانت جيدة منذ طفولتهما وحتى الأيام الأخيرة من حياته، نافية وجود قطيعة دائمة بينهما، رغم اعترافها بحدوث خلافات عائلية مؤقتة.
وأضافت أن تلك القطيعة جاءت على خلفية تصريحات إعلامية أدلى بها زياد الرحباني عن الأسرة، ووصفتها بأنها لم تكن دقيقة، مؤكدة أن هذه الخلافات كانت عائلية وعابرة ولم تؤثر في مشاعر المحبة التي جمعتهما.
كما أشارت إلى أنها فضلت عدم الرد إعلاميًا في ذلك الوقت، لأنها كانت تدرك طبيعة شخصية شقيقها، موضحة أنه كان يلجأ إلى التعبير عن غضبه مع الأشخاص الأقرب إليه، وهو ما كانت تتفهمه جيدًا.
ريما الرحباني تنتقد استغلال أعمال زياد الرحباني بعد رحيله
وفي المنشور نفسه، وجهت ريما الرحباني انتقادات حادة إلى بعض الجهات والأشخاص الذين يقدمون أعمال زياد الرحباني بعد وفاته تحت شعار التكريم، معتبرة أن البعض يحاول استغلال اسمه ومسيرته الفنية بعيدًا عن الهدف الحقيقي للحفاظ على إرثه.
وأكدت أن الموسيقار الراحل ترك تاريخًا فنيًا استثنائيًا، وأن أعماله ستظل حاضرة في وجدان الجمهور العربي، لما قدمه من إسهامات كبيرة في الموسيقى والمسرح، جعلته واحدًا من أبرز المبدعين في العالم العربي، وصاحب مدرسة فنية تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن.





