إيران تنتقد اجتماع مجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط وتدعو لدعم المسار الدبلوماسي
انتقد سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط بناءً على طلب البحرين، معتبراً أن مثل هذه الاجتماعات قد تعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر.
ويستعرض مصر تايمز لكم تفاصيل عن سفير إيران ومندوبها الدائم لدي الأمم المتحدة خلال السطور التالية.
وقال إيرواني، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة الخميس، إن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تنصب على التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب مواصلة المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل، داعياً المجلس إلى دعم هذا المسار والامتناع عن أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد الأزمة أو إضعاف فرص الحل السياسي.
وأضاف أن المباحثات الفنية، التي تتم بوساطة باكستان وقطر، تركز حالياً على تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد، مشيراً إلى أن عقد جلسة لمجلس الأمن في هذا التوقيت قد يؤثر سلباً على تلك الجهود ويقوض مسارها.
ورفض المندوب الإيراني الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى بلاده خلال الجلسة، متهماً واشنطن بمحاولة تبرير ما وصفه بـ"الإجراءات العدوانية وغير القانونية" من خلال توجيه اتهامات وصفها بأنها لا تستند إلى حقائق.
وأكد إيرواني أن الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تعبيره، قوضتا المسار الدبلوماسي عبر شن عمليات عسكرية ضد إيران أثناء سير المفاوضات، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ويشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.
كما انتقد تصريحات عدد من الدول الغربية، إضافة إلى البحرين، خلال جلسة مجلس الأمن، معتبراً أنها تجاهلت، بحسب وصفه، الأسباب الرئيسية للأزمة، وركزت على تحميل إيران مسؤولية التطورات، متهماً تلك الأطراف بازدواجية المعايير والتغاضي عن ما وصفه بـ"الانتهاكات" التي تعرضت لها بلاده.





