ارتفاع صادرات مصر من الفاكهة الطازجة بقيمة 250 مليون دولار في الربع الأول من عام 2026
يواصل القطاع الزراعي المصري تعزيز مكانته في الأسواق العالمية، حيث سجلت صادرات الفاكهة الطازجة نمواً ملحوظاً خلال الربع الأول من عام 2026. ويعكس هذا الارتفاع زيادة في الإنتاج الزراعي وتوسعاً في المساحات المزروعة، فضلاً عن تزايد قدرة المنتجات المصرية على تلبية معايير الجودة التي تتطلبها الأسواق الدولية.
ووفقاً لبيانات التجارة الخارجية المصرية، بلغت قيمة صادرات الفاكهة الطازجة 937.4 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ 686.8 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2025، مما يمثل زيادة تقارب 250 مليون دولار.
زيادة الإنتاج تدفع نمو الصادرات
عزا حاتم النجيب هذا النمو إلى موسم حصاد وفير واستمرار التوسع في المساحات المزروعة في جميع أنحاء مصر. وأشار إلى أن زيادة الإنتاج أدت إلى رفع أحجام الصادرات وتعزيز تنافسية المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق الدولية.
كما لفت إلى أن مصر رسخت مكانتها كمصدر زراعي عالمي رائد، حيث تحتل المرتبة الأولى عالمياً في تصدير البرتقال والفراولة (المجمدة والمجففة)، وتُعد أيضاً من بين أكبر خمس دول منتجة للبطاطس في العالم.
الحمضيات والفراولة تتصدران الصادرات المصرية
أوضح النجيب أن الحمضيات تستحوذ على الحصة الأكبر من صادرات الفاكهة المصرية، تليها الفراولة والعنب والمانجو. وتظل البطاطس والبصل والفاصوليا الخضراء وأصناف مختارة من الكرنب محاصيل تصديرية هامة، حيث تُوجه بعض الشحنات خصيصاً إلى السوق اليابانية.
وأضاف أن الفراولة المصرية اكتسبت سمعة دولية متميزة، وغالباً ما يطلق عليها المزارعون لقب "الذهب الأحمر" نظراً لقيمتها الاقتصادية العالية. وفي الوقت نفسه، تواصل صادرات الرمان والحمضيات تحقيق أداء قوي على مستوى العالم.
توسيع النفاذ إلى الأسواق العالمية
ذكر النجيب أن دخول أسواق تصديرية جديدة يتطلب تعاوناً وثيقاً بين وزارة الزراعة والجهات الرقابية والمصدرين لضمان الامتثال للمعايير الفنية والصحية النباتية الصارمة التي تفرضها الدول المستوردة.
وسلط الضوء على اليابان باعتبارها واحدة من أكثر الأسواق تطلباً، مشيراً إلى أن متطلباتها المتعلقة بسلامة الغذاء غالباً ما تفوق المعايير الأوروبية. ويُعد نجاح مصر في تلبية هذه الشروط دليلاً على الجودة العالية لمنتجاتها الزراعية، كما يفتح آفاقاً جديدة لتوسيع الصادرات في السنوات المقبلة.





