الأربعاء 01 يوليو 2026 الموافق 16 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

القصة كاملة لمصري يخسر 750 مليون جنيه.. عرض ساعة ذكية مجانية ينتهي بخسارة وديعة بالملايين

مصري يخسر 750 مليون جنيه بسبب ساعة ذكية.. رمز OTP السبب (تفاصيل)

الأربعاء 01/يوليو/2026 - 12:08 م
القصة كاملة لمصري
القصة كاملة لمصري يخسر 750 مليون جنيه.. كيف تسبب رمز OTP في

مصري يخسر 750 مليون جنيه بسبب ساعة.. تحولت الرغبة في الحصول على ساعة ذكية مجانية إلى كابوس لرجل أعمال مصري، بعدما خسر وديعة تقدر بنحو 750 مليون جنيه نتيجة تعرضه لعملية احتيال إلكتروني محكمة، استغلت ثقته في عرض ترويجي انتشر عبر الإنترنت، وأعادت الواقعة تسليط الضوء على خطورة أساليب التصيد الإلكتروني الحديثة، التي لم تعد تعتمد على اختراق الأنظمة المصرفية بقدر اعتمادها على إقناع الضحية بالكشف عن بياناته السرية بنفسه.

القصة كاملة لمصري يخسر 750 مليون جنيه

ويقدم موقع "مصر تايمز" التفاصيل الكاملة للواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا، بعدما كشف مسؤول مصرفي أن الأموال لم تُسحب نتيجة اختراق للحساب البنكي، وإنما بسبب قيام صاحب الحساب بمشاركة رمز التحقق لمرة واحدة (OTP) خلال محاولته الحصول على الساعة الذكية المجانية.

وأوضح المسؤول أن المحتالين استغلوا رغبة الضحية في الاستفادة من العرض الترويجي، وتمكنوا من إقناعه بإدخال رمز التحقق الذي أرسله البنك إلى هاتفه، وهو ما منحهم صلاحية تنفيذ المعاملات البنكية بصورة طبيعية، دون الحاجة إلى اختراق الأنظمة أو كسر وسائل الحماية الإلكترونية.

وأكد أن هذا النوع من الجرائم يعتمد على الهندسة الاجتماعية أكثر من اعتماده على الاختراق التقني، إذ يركز المحتال على كسب ثقة العميل ودفعه للإفصاح عن بيانات سرية لا يجوز مشاركتها مع أي جهة، مهما كانت المبررات أو العروض المقدمة.

كيف بدأت عملية الاحتيال؟

تشير المعلومات إلى أن الواقعة جاءت بالتزامن مع حملة تصيد إلكتروني واسعة استهدفت عملاء المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج العربي، حيث استخدم منفذوها إعلانات جذابة تروج للحصول على ساعة ذكية مجانية، بهدف استدراج الضحايا إلى مواقع مزيفة تشبه المواقع الرسمية للبنوك.

وتعتمد هذه الحملات على تصميم صفحات إلكترونية احترافية تحمل الشعارات والألوان نفسها المستخدمة في المواقع الأصلية، ما يجعل من الصعب على المستخدم العادي التفرقة بينها وبين المواقع الرسمية.

دور رمز التحقق في تنفيذ الجريمة

بعد دخول الضحية إلى الموقع المزيف، يُطلب منه تسجيل بيانات حسابه البنكي، ثم إدخال رمز التحقق المؤقت (OTP) الذي يصله عبر الهاتف. وبمجرد مشاركة هذا الرمز، يتمكن المحتال من إتمام عملية الدخول إلى الحساب الحقيقي وتنفيذ التحويلات المالية خلال ثوانٍ معدودة، قبل انتهاء صلاحية الرمز، ولهذا السبب تؤكد البنوك بشكل دائم أن رمز التحقق يعد من أكثر البيانات حساسية، ولا يجب الإفصاح عنه لأي شخص أو جهة مهما كانت الأسباب.

مصري يخسر 750 مليون جنيه بسبب ساعة ذكية "هدية"!
القصة كاملة لمصري يخسر 750 مليون جنيه.. كيف تسبب رمز OTP في ضياع وديعة ضخمة؟

لماذا أصبحت هذه الهجمات أكثر خطورة؟

شهدت عمليات الاحتيال الإلكتروني تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد الإعلانات وتصميم المواقع المزيفة وكتابة الرسائل الدعائية، وهو ما جعلها أكثر إقناعًا وأصعب في الاكتشاف مقارنة بالأساليب التقليدية، كما أن المهاجمين أصبحوا يعتمدون على التفاعل المباشر مع الضحية في الوقت الحقيقي، وهو ما يمنحهم فرصة تنفيذ العملية بسرعة كبيرة بمجرد الحصول على بيانات الدخول ورمز التحقق.

كيف تحمي أموالك من الاحتيال الإلكتروني؟

ينصح خبراء الأمن السيبراني بعدم الضغط على أي إعلان يعد بجوائز أو هدايا مجانية مرتبطة بالبنوك، مع ضرورة استخدام التطبيق الرسمي أو الموقع الإلكتروني الرسمي للبنك فقط عند إجراء أي معاملة، كما يؤكد الخبراء ضرورة عدم مشاركة رمز التحقق أو كلمات المرور أو أي بيانات مصرفية مع أي شخص، لأن البنوك لا تطلب هذه المعلومات عبر الهاتف أو الرسائل أو تطبيقات التواصل الاجتماعي.

ويشدد المختصون على أن الوعي الرقمي أصبح خط الدفاع الأول ضد هذا النوع من الجرائم، خاصة مع التطور المستمر في أساليب المحتالين وقدرتهم على استغلال ثقة المستخدمين لتحقيق أهدافهم.

اقرأ أيضاً:

عاجل..النصب على عميل ببنك المشرق بسبب ساعة ذكية
ضبط شخصين بتهمة النصب والاستيلاء على أموال عملاء البنوك في المنيا