"الزراعة" تحذر: صيف مصر لم يبدأ بعد.. وقد يكون الأشد حرارة
حذر الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، من خطورة الموجات الحارة خلال فصل الصيف، مؤكدًا أن تأثير درجات الحرارة في أوروبا يكون أشد قسوة رغم انخفاضها مقارنة بمصر.
وأوضح فهيم، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن تسجيل درجة حرارة تبلغ 36 مئوية في بعض الدول الأوروبية قد يعادل في تأثيره حرارة تصل إلى 46 درجة مئوية في مصر، مرجعًا ذلك إلى طبيعة العمران الأوروبي المصمم للاحتفاظ بالحرارة خلال فصل الشتاء، فضلًا عن ارتفاع معدلات الرطوبة واتساع المساحات الخضراء، ما يجعل المباني تحتفظ بدرجات الحرارة لفترات طويلة.
وأشار إلى أن هذه العوامل تسببت في تعرض العديد من الدول الأوروبية لصدمات حرارية، وارتفاع أعداد الوفيات المرتبطة بموجات الحر، مؤكدًا أن التعامل مع درجات الحرارة لا يعتمد فقط على الرقم المسجل، وإنما على مجموعة من العوامل البيئية والمناخية المصاحبة.
وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن مصر لا تزال في بداية فصل الصيف، وأن الموجة الحارة الحالية ليست ذروة الموسم بعد، موضحًا أن شهري يوليو وأغسطس يُتوقع أن يشهدا ارتفاعات أكبر في درجات الحرارة.
وأضاف أن صيف العام الجاري قد يكون من بين أكثر المواسم حرارة، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، والإكثار من شرب المياه والسوائل، خاصة خلال ساعات الذروة.
واختتم فهيم تصريحاته بالتأكيد على أهمية رفع الوعي بمخاطر التغيرات المناخية وتأثيراتها المتزايدة، مشددًا على ضرورة عدم الاستهانة بالموجات الحارة واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الصحة العامة خلال فصل الصيف.





