سعر الذهب عالميا (ليس محليا).. انخفاض الأوقية وسط قوة الدولار
سعر الذهب عالميا (ليس محليا).. المعدن الأصفر يتراجع
يشهد سعر الذهب عالميا اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين والمتابعين لأسواق المعادن النفيسة، بعدما واصل المعدن الأصفر تراجعه خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرًا بعودة المخاوف المرتبطة بالتضخم، إلى جانب تزايد التوقعات باستمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية، رغم تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ويقدم موقع "مصر تايمز" في السطور التالية آخر تطورات سعر الذهب عالميا، وأبرز العوامل التي أثرت على حركة المعدن النفيس، بالإضافة إلى أداء الفضة والبلاتين وتوقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة الأمريكية.
أسعار الذهب في الأسواق العالمية
سجل الذهب انخفاضًا خلال التعاملات الآسيوية، حيث تراجع سعر الأوقية في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 4055.50 دولارًا، بينما انخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 0.7% لتسجل 4069.25 دولارًا للأوقية، ويأتي هذا التراجع في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة التطورات الاقتصادية العالمية، خاصة ما يتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على حركة الأسواق.

تهدئة التوترات لم تدعم المعدن الأصفر
جاء انخفاض أسعار الذهب رغم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بوقف الهجمات المتبادلة واستئناف المفاوضات خلال الأسبوع الجاري، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بأسواق الطاقة وحركة الإمدادات، وعادة ما يستفيد الذهب من الأزمات السياسية باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن انحسار التوترات الأخيرة قلل من الطلب على المعدن النفيس، ما ساهم في استمرار موجة التراجع.
التضخم والفائدة يضغطان على الذهب
واصلت توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية فرض ضغوط واضحة على أسعار الذهب، خاصة بعد صدور بيانات اقتصادية أظهرت استمرار الضغوط التضخمية داخل الولايات المتحدة، وكان الذهب قد أنهى الأسبوع الماضي عند أدنى مستوياته في نحو ثمانية أشهر، مع تزايد قناعة الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى مواصلة سياسة التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة.
كما تشير تقديرات الأسواق إلى ارتفاع احتمالات زيادة أسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026، في ظل استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة، إلى جانب التصريحات المتشددة الصادرة عن مسؤولي البنك المركزي الأمريكي خلال اجتماعات شهر يونيو.

قوة الدولار وعوائد السندات تؤثر على الأسعار
ساهمت قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة في زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، حيث يميل المستثمرون إلى توجيه أموالهم نحو الأصول التي تحقق عائدًا أعلى، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يوفر عائدًا دوريًا.
كما أدى تراجع أسعار النفط إلى مستويات قريبة من تلك التي سبقت التوترات العسكرية إلى تخفيف المخاوف من ارتفاع التضخم الناتج عن أسعار الطاقة، إلا أن تأثير قوة الدولار ظل العامل الأكثر حضورًا في حركة الذهب.
انخفاض الفضة والبلاتين
لم يقتصر التراجع على الذهب فقط، بل امتد إلى بقية المعادن النفيسة، حيث انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% لتصل إلى 58.44 دولارًا للأوقية، كما هبط سعر البلاتين بنسبة 1.1% ليسجل 1622.34 دولارًا للأوقية، متأثرًا بنفس العوامل التي ضغطت على أسعار الذهب، وفي مقدمتها توقعات رفع الفائدة الأمريكية واستمرار قوة الدولار في الأسواق العالمية.
اقرأ أيضاً:
استقرار سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر وسط توقعات مستقبلية بارتفاعه
الآن سعر الذهب اليوم للبيع والشراء بالمصنعية.. تحديث جديد للأسعار في الأسواق





