كيف تتعامل مع نزيف الأنف؟.. تعرف على أهم الخطوات التي يجب اتباعها
يُعدّ نزيف الأنف من الحالات الشائعة التي تصيب الأفراد، وغالبًا ما لا يشكل خطرًا كبيرًا، إذ يتمثل بفقدان الدم من الأنسجة المبطنة للأنف في معظم الحالات، يحدث النزيف في جهة واحدة من الأنف، وعادةً ما يكون السبب مرتبطًا بجفاف الهواء يمكن أن يختلف نزيف الأنف في شدته؛ فقد يكون خفيفًا ويتوقف تلقائيًا دون تدخل طبي، أو قد يكون حادًا ويتطلب رعاية طبية فورية بناءً على ذلك، ستتناول السطور التالية أبرز خطوات الإسعافات الأولية للتعامل مع نزيف الأنف بفعالية.

أسباب النزيف الأنفي المعروف أيضًا بالرعاف:
تتعدد وتتنوع، حيث يحدث نتيجة فقدان الدم من الأنسجة الداخلية المبطنة للأنف من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى هذا النوع من النزيف:
- الجفاف المستمر في الأنف الناتج عن نزلات البرد أو التهابات الجيوب الأنفية المتكررة.
- الإصابة بحساسية مزمنة في الأنف.
- التعرض لإصابة مباشرة في منطقة الوجه أو الأنف.
- وجود أجسام غريبة داخل الأنف، وهي حالة شائعة خصوصًا عند الأطفال.
- استخدام جرعات زائدة من أدوية تؤثر على تخثر الدم أو تزيد من السيولة.
- المعاناة من ارتفاع ضغط الدم.
هذه الأسباب تستوجب تقييمًا طبيًا في حال تكرار النزيف أو استمراره لفترة طويلة لتحديد العلاج المناسب ومنع المضاعفات.
لإيقاف نزيف الأنف بطريقة فعالة، يمكن اتباع مجموعة من الخطوات الموجهة، كما يلي:
أولاً، يُنصح بالحفاظ على الهدوء والاسترخاء قدر الإمكان. الجلوس في وضعية مستقرة يُعتبر خطوة أولية ضرورية، حيث إن التوتر يؤدي إلى إفراز هرمونات قد تسبب ارتفاع ضغط الدم، مما يعقّد عملية وقف النزيف.
ثانياً، يجب الميل بالجسم قليلاً نحو الأمام، الأمر الذي يتيح للدم الخروج من الأنف بعيداً عن الممرات الهوائية العليا، ويُجنب خطر ابتلاع الدم يُفضل أن يكون الرأس في وضعية أعلى من مستوى القلب.
ثالثاً، من المهم تنظيف الأنف من أي مواد غريبة أو عوالق لتسهيل عملية العلاج .
رابعاً، يتم الضغط على الجزء اللين من الأنف، الموجود أسفل المنطقة الصلبة من الغضروف، باستخدام الإبهام والسبابة يجب الاستمرار في الضغط لمدة تتراوح ما بين 10 إلى 15 دقيقة مع التنفس عبر الفم خلال هذه المدة.
خامساً، بعد مرور خمس دقائق، يُفضل تخفيف الضغط للتأكد من توقف النزيف إذا استمر النزيف، ينبغي معاودة الضغط لمدة إضافية تُقدر بخمس دقائق، مع إمكانية تكرار ذلك حتى عشرين دقيقة إذا تطلّب الأمر.
أخيراً، ينصح بالامتناع عن أي نشاط بدني مكثف بعد توقف النزيف، لأن بذل الجهد قد يؤدي إلى زيادة ضغط الدم وإعادة حدوث النزيف يجب الحرص على تجنب السلوكيات أو الحركات التي قد تسبب تهيجاً للأنف أو تؤدي إلى عودة المشكلة.






