بدء ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية مصرع الطفلة تيا داخل مدرسة خاصة بشبرا الخيمة
بدأت محكمة جنح شبرا الخيمة، الدائرة السابعة، منذ قليل، نظر ثاني جلسات محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة مصرع الطفلة تيا، التي لقيت مصرعها إثر سقوطها من الطابق السادس داخل إحدى المدارس الخاصة بمدينة شبرا الخيمة، وذلك لاستكمال نظر القضية وسماع المرافعات والطلبات.
وكان المستشار محمد الجندي، المحامي العام لنيابات جنوب بنها، قد أصدر قرارًا بإحالة 8 متهمات إلى المحاكمة العاجلة، على خلفية الواقعة التي شهدتها إحدى المدارس الخاصة بمدينة شبرا الخيمة.
وأسندت النيابة العامة إلى مسؤولة المدرسة، وابنتها بصفتها الممثل القانوني للمدرسة، تهمة تعريض حياة الأطفال للخطر، لإدارة نشاط تعليمي دون استيفاء التراخيص القانونية اللازمة، إلى جانب استقبال أطفال مرحلتي KG1 وKG2 داخل المدرسة في يوم لم يكن مقررًا أو مصرحًا بتواجدهم فيه.
كما وجهت النيابة تهمة القتل الخطأ والإهمال إلى ثلاث معلمات ومشرفة، بالإضافة إلى معلمتين مشرفتين على المرحلة التعليمية، باعتبارهن المسؤولات عن الإشراف والمتابعة داخل المرحلة، ومراقبة أداء المدرسات والمشرفة المختصات بالأطفال، والتأكد من متابعة حركة التلاميذ وتأمينهم خلال وجودهم داخل المدرسة.
وتأتي إحالة المتهمات للمحاكمة في إطار التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة لكشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات الجنائية والإدارية بشأن واقعة وفاة الطفلة تيا، التي أثارت حالة من الحزن والغضب بين المواطنين.
والد الطفلة تيا: ابنتي ظلت 45 دقيقة دون رقابة داخل المدرسة.. وكل ما أطلبه هو حقها
وفي سياق متصل قال والد الطفلة تيا، التي لقيت مصرعها إثر سقوطها من الطابق السادس بإحدى المدارس الخاصة بمدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، إنه لا يعترض على قضاء الله وقدره، لكنه يتهم إدارة المدرسة بالتقصير والإهمال، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وأوضح والد الطفلة أن ابنته ظلت، بحسب قوله، نحو 45 دقيقة داخل المدرسة دون متابعة أو رقابة، وكانت تبحث عن المدرسين، ولم يلاحظ أحد غيابها، حتى وصلت إلى الطابق السادس، حيث سقطت في الحادث الذي أودى بحياتها.
وأضاف أن مسؤولي المدرسة تعاملوا مع الواقعة باستهتار شديد، مشيرًا إلى أن أحد المسؤولين كان حاضرًا أمام جهات التحقيق في شبرا الخيمة، لكنه لم يتقدم له حتى بواجب العزاء أو كلمة مواساة.
واختتم والد الطفلة حديثه قائلًا: "بنتي، الحمد لله، غسلتها بإيدي.. وكل اللي بطلبه هو حقها"، مؤكدًا تمسكه باتخاذ الإجراءات القانونية ومحاسبة كل من يثبت تقصيره في الواقعة.


