مصطفى بكري يطالب الحكومة بعدم رفع أسعار الكهرباء: « الظروف الاجتماعية صعبة والناس عاوزة الستر»| فيديو
طالب الإعلامي مصطفى بكري الحكومة بعدم إقرار أي زيادات جديدة في أسعار الكهرباء مع بداية يوليو المقبل، مؤكدًا أن الأوضاع المعيشية أصبحت أكثر صعوبة، وأن المواطنين ينتظرون مراجعة القرارات التي اتُّخذت خلال فترة الحرب، خاصة بعد تراجع أسعار النفط عالميًا.
و قال مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إن الحكومة ما زالت متمسكة باستمرار العمل بنظام العداد الكودي للكهرباء، رغم المطالب بوجود حلول مؤقتة تنهي الأزمة لحين الانتهاء من إجراءات التصالح في مخالفات البناء، مشيرًا إلى أن فلسفة تركيب نحو 5.6 مليون عداد كودي لا ترتبط في الأساس بمخالفات البناء.
وأعرب بكري عن أمله في ألا تقدم الحكومة، مع بداية أول يوليو، على زيادة جديدة في أسعار الكهرباء، مؤكدًا أن أي زيادة، سواء كانت 5% أو 10%، ستكون عبئًا إضافيًا على المواطنين، حتى في حال استثناء بعض الشرائح من الزيادة.
وأشار إلى أن الدولة تتحمل فارقًا بين تكلفة إنتاج الكهرباء وسعر بيعها يقدر بنحو 180 مليار جنيه، لكنه شدد على أن الأزمة لا تتعلق بالكهرباء فقط، بل تمتد إلى الظروف الاجتماعية الصعبة التي يمر بها المواطنون، وقال: «الناس بس "عاوزة" الستر».
وأضاف أن الحكومة سبق أن أكدت أن الزيادة الأخيرة في أسعار الكهرباء ستكون الأخيرة، لافتًا إلى أن سعر برميل النفط تراجع من أكثر من 120 دولارًا إلى نحو 74 دولارًا، كما أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أعلن في مارس 2026 أنه في حال توقف الحرب ستتم مراجعة القرارات التي اتُّخذت في ذلك الوقت.
واختتم مصطفى بكري حديثه بالتأكيد على أن المواطنين تحملوا الزيادات الاستثنائية بسبب ظروف الحرب، مضيفًا: «الحالة الاجتماعية للناس بقيت صعبة للغاية، الناس دلوقتي عاوزه الستر، اتمنى من الحكومة مع اقتراب أول يوليو مش نزود أسعار الكهرباء، رئيس الوزراء طلع قال أنه ارتفاع المحروقات البترولية مع بداية الحرب الإيرانية وسيتم النظر فيها عند انخفاض الأسعار وعودتها لطبيعتها، دلوقتي الأسعار نزلت، عاوزين نشوف رئيس الحكومة توفي بوعدها بالنظر في حالة نزول الأسعار، طيب الأسعار دلوقتي نزلت، عاوزين الأسعار تنزل وتكون الدنيا كويسة للناس».




