ساحل العاج على أعتاب إنجاز تاريخي أمام كوراساو في كأس العالم 2026
تتجه الأنظار إلى ملعب لينكولن فيلد بمدينة فيلادلفيا الأمريكية، الذي يستضيف المواجهة الحاسمة بين منتخبي كوراساو وساحل العاج ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الخامسة في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في سباق التأهل إلى دور الـ32.
ويدخل منتخب ساحل العاج المباراة بطموح تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، بعدما أخفق في تجاوز دور المجموعات خلال مشاركاته السابقة، بينما يتمسك منتخب كوراساو بحلم مواصلة مفاجآته وكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته المونديالية.
وكان منتخب كوراساو قد لفت الأنظار خلال البطولة رغم خسارته الكبيرة أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في الجولة الأولى، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا بحصد أول نقطة في تاريخه بكأس العالم عقب تعادله السلبي مع الإكوادور في الجولة الثانية.
وشهدت مواجهة الإكوادور تألقًا استثنائيًا لحارس المرمى إيلوي روم، الذي تصدى لـ15 محاولة خلال اللقاء، معادلًا أحد أفضل الأرقام المسجلة لحراس المرمى في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966.
ورغم أن كوراساو تعد أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في نهائيات كأس العالم، فإن المنتخب الكاريبي ما زال يمتلك فرصة للتأهل، حيث يحتاج إلى الفوز على ساحل العاج مع تعثر الإكوادور أمام ألمانيا من أجل حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32.
في المقابل، يسعى منتخب ساحل العاج لاستثمار نتائجه الإيجابية في البطولة، بعدما استهل مشواره بفوز ثمين على الإكوادور، وقدم أداءً قويًا أمام ألمانيا في الجولة الثانية، حيث تقدم بهدف سجله القائد فرانك كيسييه قبل أن تتعقد مجريات المباراة لاحقًا.
وتحظى المباراة بأهمية خاصة للمنتخبين، إذ تمثل فرصة تاريخية لكوراساو لمواصلة مغامرته المونديالية، بينما يطمح منتخب "الأفيال" إلى تأكيد تفوقه وحسم التأهل للدور المقبل، في خطوة قد تفتح أمامه آفاقًا جديدة في البطولة العالمية.
ومن المنتظر أن تشهد المواجهة إثارة كبيرة، في ظل اختلاف الطموحات بين المنتخبين، ورغبة كل طرف في إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة ومواصلة المشوار في كأس العالم 2026.





