مهلة الـ 72 ساعة بدأت.. استغاثة عاجلة لإنقاذ طاقم سفينة محتجزة يواجهون الموت بالبطيء
تواجه عائلات طاقم إحدى السفن المحتجزة كابوس حقيقي بعد تلقيهم تهديدات صريحة عبر تسجيلات صوتية "فويس" على تطبيق واتساب من أحد أفراد الطاقم، تفيد بأن الخاطفين حددوا مهلة نهائية مدتها ثلاثة أيام لتنفيذ مطالبهم، وإلا سيبدأون في قتل الرهائن واحداً تلو الأخر، على أن يكون أول الضحايا الضابط مؤمن ثم يليه شيف المطبخ ثم بقية أفراد الطاقم.
تفاصيل الأزمة والأمل المعلق
وفقاً لإفادة أحد أهالي المحتجزين والد الضابط مؤمن كرم في تصريح خاص لـ"مصر تايمز" فإن الأزمة الحالية لا تكمن في رغبة مالك السفينة في الدفع، حيث وافق المالك على سداد المبالغ المطلوبة وتوفيرها عبر طائرة خاصة على نفقته لتصل إلى مصر.
إلا أن العائق الأساسي الذي يؤخر إنهاء الأزمة منذ 12 يوماً هو الإجراءات الروتينية والموافقات الرسمية، حيث يتطلب خروج أموال الفدية من اليمن تنسيقاً وموافقة رسمية بين وزارة الداخلية المصرية والسلطات والداخلية اليمنية، وهو الأمر الذي ما زال معطلا حتى الأن رغم مرور أسبوعين على التوافق مع المالك.
أوضاع صحية كارثية يموتون بالبطيء
وفي نداء يفطر القلوب، أطلق والد الضابط مؤمن استغاثة إلى الأجهزة الأمنية والداخلية لسرعة التدخل، مؤكد أن البحارة محتجزون منذ 55 يوماً في ظروف لا إنسانية قاسية، دون طعام أو مياه صالحة للشرب، مما دفعهم للاعتماد على "مياه التكيفات" للبقاء على قيد الحياة.
وقد أدت هذه الظروف الكارثية إلى تدهور الحالة الصحية للطاقم بشكل مأساوي، حيث أشار إلي أن ثلثي الطاقم يعانون حالياً من الفشل الكلوي والمغص الحاد، بعض المحتجزين بدأت حالاتهم تتدهور لدرجة "بثق الدم".



