تهديدات بالقتل ونقل إلى الصحراء.. أسر المصريين المحتجزين لدى القراصنة تستغيث لإنقاذهم
تعيش أسر المصريين الستة المحتجزين لدى القراصنة حالة من القلق والترقب، بعد تطورات وصفتها بـ"الخطيرة" خلال الساعات الأخيرة، في ظل توقف الاتصالات والمفاوضات منذ نحو 12 يومًا، وفق ما أكده والد أحد المحتجزين في تصريحات خاصة لـ«مصر تايمز».
وقال والد أحد الضباط المحتجزين إن الأزمة دخلت مرحلة بالغة الحساسية، بعدما انقطعت قنوات التواصل مع القراصنة خلال الأيام الماضية، رغم وجود تحركات سابقة وتنسيقات تمت مع الجانب اليمني، نظرًا لوجود صاحب البضاعة هناك، حيث جرى إرسال أسماء الأشخاص المعنيين لتسهيل التواصل والعمل على إنهاء الأزمة.
وأوضح أن القراصنة باتوا يشعرون بوجود تهديدات تستهدفهم، ويعتقدون أن هناك ترتيبات جارية لتنفيذ عملية عسكرية ضدهم، الأمر الذي دفعهم إلى توجيه رسائل تتضمن تهديدات صريحة بقتل المحتجزين الستة، ونقلهم إلى منطقة صحراوية جبلية لتنفيذ تلك التهديدات حال استمرار تعثر المفاوضات.
وأضاف أن القراصنة أبلغوا الأسر بأنهم لن ينتظروا طويلًا، مؤكدين أن حياة المحتجزين أصبحت في دائرة الخطر، مشيرًا إلى أنه ظل حتى الساعات الأولى من فجر اليوم يوجه استغاثات وينقل معلومات للجهات المعنية، مطالبًا بسرعة التحرك قبل تفاقم الموقف.
وأكد والد أحد المحتجزين أن صاحب البضاعة أبدى استعداده الكامل لتدبير الفدية المطلوبة سواء من القاهرة أو من اليمن، بل وأعرب عن استعداده لإرسال طائرة لنقل الأموال، إلا أن الأمر لا يزال مرهونًا بالتنسيق الرسمي بين الجهات المختصة.
وأشار إلى أن المحتجزين يمرون بظروف نفسية قاسية نتيجة فترة الاحتجاز الطويلة، موضحًا أن حالة من اليأس بدأت تتسلل إليهم مع استمرار الأزمة دون حل، وسط مخاوف متزايدة على مصيرهم.
واختتم والد أحد المحتجزين تصريحاته بمناشدة عاجلة إلى الجهات المصرية بسرعة التدخل والتنسيق مع الجانب اليمني لإنقاذ أبنائهم، محذرًا من أن استمر