الثلاثاء 23 يونيو 2026 الموافق 08 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

بموافقة واشنطن.. قطر تقود تحركًا جديدًا لتسوية ملف حزب الله وإسرائيل

الثلاثاء 23/يونيو/2026 - 01:57 م
مبادرة قطرية بشأن
مبادرة قطرية بشأن المفاوضات بين حزب الله و إسرائيل

اقترحت قطر مبادرة جديدة بشأن لبنان، أثناء التفاوض بين واشنطن وطهران بجنيف، من شأنها قيام الدوحة بدور الوسيط في مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحزب الله، من أجل التوصل إلى هدنة ثابتة وطويلة بين الجانبين، مع عدم إهمال الجانب الرسمي في لبنان، وفقًا لصحيفة الاخبار اللبنانية. 

و أضافت الصحيفة أن قطر قد حصلت على موافقة واشنطن على هذه الوساطة، مشترطة عدم إشراك أطراف أخرى في العملية، مثل فرنسا أو الأمم المتحدة، وهذا من أجل الحفاظ على سرية وفعالية المفاوضات. 

كما أكدت أنه من المتوقع أن تتطور الوساطة القطرية لاحقا، بحيث تنتقل من إدارة ملف الحرب إلى تأدية دور أكبر في معالجة الأزمات اللبنانية الداخلية، مضيفة أنه من المتوقع التحضير لعقد مؤتمر "الدوحة-2"،  من أجل إعادة تنظيم السلطة السياسية في لبنان بشكل جذري.

 وكانت أضافت أن هذه المبادرة جاءت بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة التي تمت مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وحزب الله، وكذلك مع الجانب السعودي، و هذا قبل أن يتم طرح المبادرة على واشنطن،  مؤكداً أنه بعدما حصلت الدوحة على الموافقة من الولايات المتحدة، تم عرض المبادرة الجانب الإسرائيلي، الذي لم يعطي إشارات إيجابية لهذا المسار لهذا المسار الجديد. 

وعلى الجانب الأخر قد توصل القطريين مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، لعرض المبادرة عليه، و سعياً منهم في الحصول على تأييده. 

ويذكر أن الملف اللبناني يعد أحد أبرز بنود الاتفاق بين واشنطن وطهران، إذ تصر إيران على وقف التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، وتنفيذ وقف كامل لإطلاق النار هناك بين حزب الله وإسرائيل، كشرط للتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية. 

ويذكر أن الحرب اللبنانية الأخيرة، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، لتهاجم  إسرائيل لبنان بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أنه بلغ عدد القتلى منذ اندلاع الحرب في لبنان إلى 3700.

كما يذكر أن من المحادثات بين لبنان وإسرائيل قد وصلت لطريق مسدود، بعدما رفضها الحزب اللبناني، والذي كانت قد استضافتها واشنطن، إذ تمت بوساطة أمريكية في بداية شهر يونيو الجاري، والذي تم التواصل فيها إلى اتفاق  على وقف إطلاق النار بين الطرفين.

ورد حزب بالله على نتائج تلك المفاوضات بعدم القبول، لرفضه التفاوض المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي، ولاستمرار الاحتلال في التوسع الأراضي في الجنوب وشن الغارات عنيفة بشكل مستمر على مناطق متفرقة في لبنان.