إيران: خطوات جديدة بشأن مضيق هرمز وملفات العقوبات والأموال المجمدة
أعلن محمد باقر قاليباف رئيس مجلس النواب الإيراني، وكبير المفاوضيين الإيرانيبن، اليوم الثلاثاء أن إيران سوف تتولى إدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن مضيق هرمز لن يعود إلى حالته قبل الحرب.
وأكد قاليباف أن طهران سوف تدير المضيق بما يتماشى مع القانون الدولي، وفقًا لما نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية إرنا للأنباء،
كما كان قد شدد رئيس البرلمان الإيراني، على أن المحادثات التي تمت في سويسرا، أسفرت عن إنجازات جيدة، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز، و كذلك ملف لبنان، و أيضًا مسألة إعفاء النفط من العقوبات، أو الإفراج عن الأموال المجمدة". كما أضاف أن العمل مازال في البداية، ويجب مواصلة الجهد.
ويذكر أنه قد تم توقيع مذكرة التفاهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن بعد يوم الخميس الماضي، والذي تنص على أن البلدان لا يتدخلان في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض، كما يؤكد على إلتزام الجانبان بالتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي خلال 60 يوما من توقيع المذكرة.
كما أشارت إلى أن طهران لن تمتلك أو تصنع أسلحة نووية، موضحًا أن البلدان اتفقا على حل مسألة مخزون اليورانيوم من خلال آلية متفق عليها بين الطرفين.
كما أضافت أن إيران سوف تجري محادثات مع سلطنة عمان بشأن مستقبل مضيق هرمز.
كما أكدت على إلتزام الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون بوضع برنامج متفق عليه لإعادة الإعمار الاقتصادي في إيران، مضيفًا أنه تم تخصيص ما لا يقل عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران.
كما شدد على ان الولايات المتحدة تلتزم بإنهاء جميع العقوبات المفروضة على إيران وفقا لجدول زمني متفق عليه في إطار الاتفاق النهائي، موكدًا أنه سيتم تفكيك المواد النووية المخصبة بموجب اتفاق متبادل وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما نوه على أنه سوف يتم رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران فور التوقيع على الاتفاق، مضيفًا أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تسحب قواتها من محيط إيران خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق النهائي.
كما أكد إلتزام واشنطن بمنح إيران حق الوصول إلى أموالها المجمدة في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم.


