الخارجية الإيرانية: لا نية لدى طهران بالسماح لمفتشي الطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية
أعلنت الخارجية الإيرانية اليوم الثلاثاء، أن الفشل في ساحة القتال، قد يصل إلى طاولة المفاوضات في حال غابت عنه الواقعية، مؤكدة أن رواية مبنية على تضخيم الإنجازات تهدد مسار الاتفاق.
كما أكدت أن التفاهم بين الجانبين، يجب أن يعتمد على الاحترام والالتزام بالواقع، موضحًا نية طهران في عدم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بزيارة المواقع النووية المستهدفة في الصراع.
كما شددت على أنه لا قيود على استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بعد الإفراج عنها، مضيفة أنه سوف يتم تحديد آلية التعامل مع الأموال المجمدة المقرر الإفراج عنها وفق مصالحنا.
كما أوضحت أنه لم يتم عقد أي لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، مشددة على أنه لا خطط لتفتيش المنشآت النووية التي تعرضت للقصف.
وكان قد صرح الرئيس الامريكي أمس، أن إيران أصبحت قريبة من الموافقة على شروط تضمن الشفافية النوويةالكاملة، بما يضمن إجراء عمليات تفتيش رئيسية ومكثفة لبرنامجها.
و ياتي هذا بعد إنتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين طهران و واشنطن، بوساطة إسلام أباد، بعدما استمرت يوم ونصف، بدءً من صباح أمس في سويسرا، متفقين على خارطة طريق من أجل الوصول إلى تسوية نهائية خلال مدة 60 اليوم، والتي بدأت صباح أمس، بعد نحو يوم ونصف.
ويذكر أنه قد تم توقيع مذكرة التفاهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن بعد يوم الخميس الماضي، والذي تنص على أن البلدان لا يتدخلان في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض، كما يؤكد على إلتزام الجانبان بالتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي خلال 60 يوما من توقيع المذكرة.
كما أشارت إلى أن طهران لن تمتلك أو تصنع أسلحة نووية، موضحًا أن البلدان اتفقا على حل مسألة مخزون اليورانيوم من خلال آلية متفق عليها بين الطرفين.
كما أضافت أن إيران سوف تجري محادثات مع سلطنة عمان بشأن مستقبل مضيق هرمز.
كما أكدت على إلتزام الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون بوضع برنامج متفق عليه لإعادة الإعمار الاقتصادي في إيران، مضيفًا أنه تم تخصيص ما لا يقل عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران.
كما شدد على ان الولايات المتحدة تلتزم بإنهاء جميع العقوبات المفروضة على إيران وفقا لجدول زمني متفق عليه في إطار الاتفاق النهائي، موكدًا أنه سيتم تفكيك المواد النووية المخصبة بموجب اتفاق متبادل وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما نوه على أنه سوف يتم رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران فور التوقيع على الاتفاق، مضيفًا أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تسحب قواتها من محيط إيران خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق النهائي.
كما أكد إلتزام واشنطن بمنح إيران حق الوصول إلى أموالها المجمدة في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم.