نقطة واحدة فقط.. السعودية تدخل الحسابات المعقدة للتأهل في كأس العالم
أصبح موقف المنتخب السعودي معقدًا في بطولة كأس العالم 2026، بعد مرور جولتين من منافسات المجموعة الثامنة، حيث اكتفى بالتعادل في الجولة الأولى أمام أوروجواي بنتيجة 1-1، قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة أمام إسبانيا بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية.
وبهذه النتائج، رفع المنتخب السعودي رصيده إلى نقطة واحدة فقط، مع تراجع واضح في فارق الأهداف إلى (-4)، ما وضعه في وضع صعب قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وتنص لوائح النسخة الحالية من البطولة على تأهل متصدري ووصيفي المجموعات الـ12 مباشرة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، وهو ما يفتح بابًا محدودًا أمام المنتخب السعودي للاستمرار في المنافسة.
وتتضاءل حظوظ “الأخضر” في التأهل عبر المركزين الأول أو الثاني، حيث أصبح الأمر مرتبطًا بنتائج باقي مباريات المجموعة، بينما يبقى الأمل الأكبر في الدخول ضمن حسابات أفضل أصحاب المركز الثالث.
ويتعين على المنتخب السعودي تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة من دور المجموعات من أجل رفع رصيده إلى 4 نقاط، وهو الحد الأدنى الذي يمنحه فرصة واقعية للمنافسة على بطاقات التأهل، مع ضرورة تحسين فارق الأهداف بعد التأثر الكبير بالخسارة الأخيرة.
كما سيتابع المنتخب السعودي نتائج المجموعات الأخرى، في ظل اعتماد ترتيب أفضل الثوالث على عدة معايير، أبرزها عدد النقاط، ثم فارق الأهداف، وبعدها عدد الأهداف المسجلة، وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وبناءً على الحسابات الحالية، يبقى فوز السعودية في الجولة الأخيرة هو الخيار الأساسي للإبقاء على آمال التأهل، مع انتظار ما ستسفر عنه نتائج بقية المجموعات لحسم مصير التأهل إلى دور الـ32.
تلقى المنتخب السعودي اليوم خسارة أمام منتخب إسبانيا ضمن منافسات كأس العالم 2026، لتُعيد هذه النتيجة إلى الأذهان سلسلة من الهزائم الثقيلة التي تعرض لها “الأخضر” عبر تاريخه في المونديال، رغم كونه أحد أبرز المنتخبات العربية والآسيوية حضورًا في البطولة منذ مشاركته الأولى عام 1994.
وتُعد الهزيمة أمام المنتخب الألماني في نسخة 2002 من كأس العالم هي الأكبر في تاريخ المنتخب السعودي لكرة القدم، بعدما انتهت المباراة بنتيجة 0-8 في افتتاح مشواره بالبطولة التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان، في لقاء فرض فيه المنتخب الألماني سيطرته الكاملة منذ البداية وحتى النهاية.
وفي المرتبة الثانية، جاءت الخسارة أمام المنتخب الروسي بنتيجة 0-5 في افتتاح مونديال 2018 الذي أُقيم في روسيا، وهي نتيجة أثارت حينها انتقادات واسعة بسبب الأداء المتواضع الذي ظهر به المنتخب السعودي.
كما شهدت مشاركات الأخضر هزائم بفارق أربعة أهداف، أبرزها الخسارة أمام منتخب أوكرانيا بنتيجة 0-4 في مونديال 2006، وكذلك أمام منتخب فرنسا بالنتيجة نفسها في نسخة 1998، إضافة إلى الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 0-4 في نسخة 2026 من بطولة كأس العالم.
وتتساوى هذه النتائج ضمن قائمة أكبر الهزائم التي تلقاها المنتخب السعودي في تاريخه بالمونديال، إلى جانب مباريات أخرى انتهت بفارق مماثل من الأهداف في بعض المشاركات السابقة.
ورغم هذه النتائج الثقيلة، يبقى سجل المنتخب السعودي في كأس العالم حاضرًا بمحطات إيجابية بارزة، من بينها التأهل إلى دور الـ16 في نسخة 1994، وتحقيق الفوز التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022.




