في ذكرى وفاة سعاد حسني.. سندريلا الشاشة التي خلدت اسمها في تاريخ السينما المصرية
يوافق اليوم ذكرى وفاة سندريلا السينما المصرية سعاد حسني، التي رحلت عن عالمنا تاركة مسيرة فنية مميزة للغاية، وما زالت سيرتها وأعمالها السينمائية والغنائية حتى يومنا هذا باقية بين جمهورها ومحبيها.
ولدت الفنانة الراحلة سعاد حسني في يوم 26 من شهر يناير عام 1943 بحي بولاق في محافظة القاهرة، لأسرة فنية تعود أصولها إلى دمشق، حيث نشأت وسط عائلة تهتم بالفن والأدب، وكانت الطفلة العاشرة في ترتيب الأبناء.
بدأت سعاد حسني مسيرتها الفنية في سن مبكرة من خلال برنامج الأطفال «بابا شارو»، قبل أن تنطلق إلى عالم السينما من خلال فيلم «حسن ونعيمة» عام 1959، والذي كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية لها وفتح لها باب النجومية.
قدمت خلال مشوارها الفني العديد من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من أبرزها فيلم «الزوجة الثانية» الذي يعد من أهم أفلام السينما العربية، وفيلم «القاهرة 30» الذي أظهرت فيه قدرات تمثيلية عالية في دور مركب ومختلف، إلى جانب فيلم «شفيقة ومتولي» الذي يعد من أبرز أعمالها الفنية وحقق نجاحًا كبيرًا وواسعًا.
وفي 21 يونيو عام 2001، رحلت سعاد حسني عن عالمنا في العاصمة البريطانية لندن بعد سقوطها من شرفة شقتها، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا حول ملابسات وفاتها، وما بين رواية الحادث والانتحار والشبهة الجنائية، لا تزال قصتها محل نقاش حتى اليوم، لتبقى واحدة من أكثر نجمات السينما تأثيرًا وحضورًا في التاريخ الفني العربي.





