الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ

الأحد 21/يونيو/2026 - 09:49 ص
عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

يوافق اليوم الأحد 21 يونيو ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، أيقونة الغناء المصري والعربي، الذي لا يزال صوته حاضرًا في وجدان الملايين رغم مرور ما يقرب من نصف قرن على رحيله، بعدما ترك إرثًا فنيًا خالدًا جعله واحدًا من أبرز نجوم الفن في الوطن العربي.

نشأة العندليب الأسمر

وُلد عبدالحليم حافظ عام 1929 بقرية الحلوات بمحافظة الشرقية، وعاش طفولة قاسية بعد وفاة والديه في سن مبكرة، إلا أنه وجد في الموسيقى ملاذًا وأملًا، فالتحق بمعهد الموسيقى العربية ودرس أصول الفن، لتبدأ بعدها رحلة نجاح استثنائية جعلته رمزًا للغناء الحديث في مصر والعالم العربي.

إنجازات فنية خالدة

قدم عبدالحليم حافظ أكثر من 240 أغنية تنوعت بين الوطنية والرومانسية والدرامية، ومن أبرز أغانيه الوطنية "العهد الجديد" عام 1952، و"الوطن الأكبر" عام 1960، و"صورة" عام 1966، بينما تألق في الأغاني الرومانسية بأعمال مثل "توبة" و"زي الهوا" و"موعود".
كما قدم عددًا من الأغنيات التي لا تزال خالدة في ذاكرة الجمهور، من بينها "قارئة الفنجان" و"عدى النهار" و"فاتت جنبنا"، والتي تعد من أبرز أعماله الفنية.

أشهر أغاني عبدالحليم حافظ

من بين الأغنيات التي ارتبطت بوجدان الجمهور العربي وحققت نجاحًا كبيرًا: "صافيني مرة"، و"جانا الهوا"، و"أحلف بسماها"، و"في يوم في شهر في سنة"، و"على قد الشوق"، وغيرها من الأعمال التي ما زالت تتردد حتى اليوم.

بصمة سينمائية مميزة

لم يقتصر نجاح عبدالحليم حافظ على الغناء فقط، بل ترك بصمة واضحة في السينما المصرية من خلال مجموعة من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، من أبرزها "حكاية حب"، و"يوم من عمري"، و"معبودة الجماهير"، و"الخطايا"، و"أبي فوق الشجرة"، كما خاض تجربة الإنتاج الفني وأسهم في إثراء الحركة الفنية والثقافية في مصر.

وفاة العندليب الأسمر

رحل عبدالحليم حافظ عن عالمنا في 30 مارس عام 1977 عن عمر ناهز 47 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض البلهارسيا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا جعله واحدًا من أهم رموز الغناء العربي عبر التاريخ.