الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

نائب الرئيس الأمريكي: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات على لبنان

الأحد 21/يونيو/2026 - 12:56 ص
نائب الرئيس الأمريكي
نائب الرئيس الأمريكي دي فانس

أعلن نائب الرئيس الأمريكي دي فانس أن بلاده ستعمل على منع إسرائيل من شن هجمات على لبنان، مطالبًا حزب الله بالتوقف عن مهاجمة إسرائيل، ومعبّرًا عن أمله في إحراز تقدم في ملف إيران النووي، بحسب ما أفادت به فضائية «القاهرة الإخبارية».

 

من جهته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مرارا أن إسرائيل ستبقي قواتها داخل ما تسميه "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، وأن الجيش سيواصل العمل ضد أي تهديد يعتقد أنه صادر عن حزب الله، وتعتبر تل أبيب أن وقف النار لا يعني الانسحاب أو إنهاء العمليات "الوقائية".

 

وأثار الاتفاق الأميركي–الإيراني اعتراضات واسعة داخل المعسكر اليميني والقومي الإسرائيلي، شخصيات مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش اعتبرت أن الاتفاق يشكل خطراً على إسرائيل وأنه يمنح إيران وحلفاءها فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم، وذهب بن غفير إلى حد المطالبة بحرق لبنان كله بعد مقتل الجنود الإسرائيليين الأربعة، بينما دعا سموتريتش إلى فتح "أبواب الجحيم" على لبنان، ما يضع المزيد من الضغوط على نتنياهو لتوجيه ضربات قوية لحزب الله بدلاً من القبول بوقف إطلاق النار.

 

ويتعلق السبب الثاني بلبنان المنقسم على نفسه، وأجرى أمس الرئيس اللبناني جوزيف عون اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لبحث الوضع في لبنان والمنطقة، وطالب عون بوضع حدا للهجمات الإسرائيلية، كشرط ضروري لإنجاح المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية.

 

وندد عون الجمعة بالتصعيد الإسرائيلي في سهل البقاع وجنوب لبنان، مجددا إرادته مواصلة الجهود للتوصل إلى وقف كامل للنار، وقال "ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع، من تصعيد للاعتداءات الإسرائيلية وتكاثر في أعمال القتل والتدمير، يشكل تصعيد خطيرا ومدانا، وخصوصا أنه طال عشرات الأبرياء، بينهم نساء وأطفال"، منددا بإرادة إسرائيلية للإضرار بمحاولات إنهاء الحرب، وتابع "هذا لن يمنع العمل على وضع وقف شامل لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن، وهو ما أوصيت به الوفد اللبناني المكلف بالمفاوضات خلال الجولة المقبلة من المحادثات في واشنطن".

 

في نفس التوقيت رفض الحزب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه الولايات المتحدة مع لبنان وإسرائيل لأنه اشترط انسحاب مقاتليه من مناطق جنوب الليطاني ووقف جميع عملياته العسكرية، من دون أن يتضمن التزاماً إسرائيليا واضحاً بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، واعتبر الأمين العام للحزب نعيم قاسم أن أي انسحاب من هذا النوع يعني تحقيق "أهداف العدو"، كما أكد أن المقاومة ستستمر ما دام الاحتلال قائماً وقال الجمعة: "ستغادر إسرائيل آخر سنتيمتر من الأراضي اللبنانية، يمكنكم أن تكونوا واثقين من ذلك، وأضاف: "النصر، بكل معاني الكلمة، يعني طرد إسرائيل من أرضنا، وهذا الهدف سيتحقق بالتأكيد".