في عيد ميلادها الـ 85.. ليلى شعير ملكة جمال مصر التي صنعت مسيرة فنية امتدت لأكثر من 40عاما
يوافق اليوم 18 يونيو ميلاد الفنانة ليلى شعير، لتحتفل بعيد ميلادها الخامس والثمانين، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من أربعة عقود، تنقلت خلالها بين السينما والتلفزيون، وقدمت العديد من الأعمال التي رسخت حضورها في ذاكرة الجمهور.
حياة ليلى شعير
وُلدت ليلى شعير لأب مصري وأم فرنسية، وبدأت مشوارها المهني كعارضة أزياء قبل أن تتوج بلقب ملكة جمال مصر عام 1964، وهو الإنجاز الذي مهد لها الطريق نحو عالم الفن. وكانت بدايتها السينمائية في أوائل الستينيات من خلال أفلام «عائلة زيزي» و«القاهرة في الليل» و«العريس يصل غداً»، لتواصل بعدها مشاركاتها الفنية خلال الستينيات والسبعينيات.
وبعد فترة من الابتعاد عن الساحة الفنية، عادت بقوة مطلع الثمانينيات من خلال مشاركتها في فيلم «حدوتة مصرية» للمخرج يوسف شاهين عام 1982، لتتوالى أعمالها بعد ذلك في عدد من الأفلام البارزة، من بينها «جحيم تحت الماء» و«السجينة 67» و«جنون الحياة» و«أيام السادات» و«ما تيجي نرقص».
كما شاركت في العديد من الأعمال الدرامية المهمة، أبرزها «رأفت الهجان» الجزء الثاني، و«أبداً لم يكن حباً»، و«وجه القمر»، و«رجل في زمن العولمة»، و«العمة نور»، و«مواطن بدرجة وزير».
وشهد عام 2006 آخر محطاتها الفنية، حيث شاركت في فيلم «ما تيجي نرقص» ومسلسل «مواطن بدرجة وزير»، قبل أن تبتعد عن الأضواء وتتوقف عن ممارسة النشاط الفني.
وعلى الصعيد الشخصي، تنتمي ليلى شعير إلى عائلة ذات جذور رياضية، إذ كان عمها أمين شعير أحد قيادات النادي الأهلي عقب اعتزال مختار التتش، كما تربطها صلة قرابة بالمخرج أحمد يسري. وتزوجت مرتين؛ الأولى من الممثل عمرو الترجمان، واستمر زواجهما حتى نهاية ثمانينيات القرن الماضي، والثانية من رؤوف أبو إصبع.
وبفضل رصيدها الفني الممتد من أوائل الستينيات وحتى منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، تظل ليلى شعير واحدة من الفنانات اللاتي تركن أثراً واضحاً في تاريخ السينما والدراما المصرية، ليبقى اسمها حاضراً في ذاكرة الجمهور رغم ابتعادها عن الساحة الفنية منذ سنوات طويلة.





