بعد استدعائه في «الأعلى للإعلام».. القصة الكاملة لأزمة أحمد شوبير ونواب محافظة بورسعيد
تصاعدت أزمة الإعلامي أحمد شوبير مع عدد من نواب محافظة بورسعيد، على خلفية تصريحات أدلى بها عبر برنامجه التلفزيوني "هنا المونديال 2026" المذاع على قناة النهار، إلى جانب ظهوره الإذاعي عبر ON Sport FM، والتي أثارت حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية،وعلي خلفية هذة التصريحات عقدت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، جلسة استماع لأحمد شوبير، اليوم الأربعاء، للنظر في الشكاوى المقدمة ضده من عدد من أعضاء مجلس النواب عن محافظة بورسعيد.
بداية الأزمة
وبدات الزمة بعدما علق شوبيرعلى الاحتفالات التي أعقبت تتويج النادي المصري بلقب كأس الرابطة، قائلًا: "اتخضيت بعد مباراة المصري والتتويج بكأس الرابطة، كلنا بنحب الأندية الجماهيرية، لكن مش فاهم إيه العلاقة بين الفوز وبين توجيه الشتائم للنادي الأهلي".
وأضاف: "ألم يكفِ ما حدث من قبل وسقوط 72 ضحية؟.. ماتوا غلطانين كمان ولا القصة شكلها عامل إزاي؟.. إنت عايز تموت 72 تاني؟.. والكبار حتى الآن لم يتحركوا".
ومن جانبه تقدم النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للإعلام، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل بشأن التصريحات الأخيرة، مؤكدًا رفضه لأي خطاب إعلامي قد يؤدي إلى إثارة الفتن أو زيادة التوتر بين الجماهير الرياضية.
وشدد فرغلي على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالمعايير المهنية والمسؤولية المجتمعية، خاصة في القضايا المرتبطة بالشأن الرياضي والجماهيري، مطالبًا الجهات المختصة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للإعلام، بمراجعة المحتوى محل الجدل للتحقق من مدى التزامه بالضوابط المهنية المنظمة للعمل الإعلامي.
كما دعا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت وجود أي مخالفات، بما يضمن الحفاظ على السلم المجتمعي وترسيخ قيم المنافسة الشريفة والروح الرياضية بين جماهير الأندية المصرية.
من جانبها، تقدمت النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، ببيان عاجل إلى مجلس النواب، طالبت فيه ببحث ما أثير حول التصريحات المنسوبة إلى أحمد شوبير، وما إذا كانت قد تضمنت ما يمس جماهير النادي المصري أو أبناء محافظة بورسعيد.
وأكدت النائبة أن النقد الرياضي حق مشروع، لكنه يجب أن يُمارس في إطار من المسؤولية المهنية والالتزام بالضوابط الإعلامية التي تحفظ الاحترام المتبادل بين جميع فئات المجتمع، بعيدًا عن أي عبارات قد تُفهم على أنها إساءة أو انتقاص من جماهير أي نادٍ.
وأضافت أن جماهير النادي المصري وأبناء بورسعيد يمثلون نموذجًا وطنيًا مشرفًا في الانتماء لناديهم ومدينتهم، مشيرة إلى أن بورسعيد بتاريخها الوطني ومكانتها الكبيرة في وجدان المصريين تستحق كل التقدير والاحترام.
وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا إعلاميًا مسؤولًا يعزز الروح الرياضية والتنافس الشريف بين الأندية، ويسهم في دعم قيم التعايش والاحترام المتبادل بين الجماهير، مشددة على أهمية الحفاظ على وحدة النسيج الوطني ونبذ كل ما من شأنه إثارة التعصب أو الاحتقان الرياضي.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن احترام جماهير الأندية المصرية كافة يمثل ضرورة وطنية، وأن أي تجاوز بحق جماهير النادي المصري أو أبناء بورسعيد مرفوض، مؤكدة أن النادي المصري يظل رمزًا للانتماء والهوية لدى أبناء المحافظة، وأن احترام جماهيره وأهالي بورسعيد خط أحمر لا يجوز المساس به تحت أي ظرف.





