الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

أكسيوس: CIA تشكك في جدية إيران بالاتفاق النووي وسط انقسام داخل إدارة ترامب

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 02:06 م
الإدارة الأمريكية
الإدارة الأمريكية تتشكك في نوايا إيران النووية

أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، أن رئيس وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، قد أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين كبار آخرين أن الأدلة التي حصلت عليها الوكالة، تفيد بعدم جدية طهران لتقديم التنازلات النووية التي تسعى إليها الولايات المتحدة في أي اتفاق نهائي، وهذا نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة. 

أشار إلى أن هناك الكثير في الإدارة الأمريكية، متشككين في نية طهران، ومنهم  وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، الذان أعلنا عن مخاوفهما وأثارا تساؤلات حول مذكرة التفاهم التي أُعلن عنها يوم الأحد، في مناقشات داخلية تمت، وعلى الناحية الأخرى دافع نائب الرئيس فانس والمبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عن إيران. 

كما أكد التقرير إلى أن هناك عدد من الاجتماعات رفيعة المستوى، تم  عقدها بين ترامب ومستشاريه لمناقشة الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، وهذا قبل توقيع الإعلان عن التسوية إلكترونياً، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي قد ناقش مع فريقه تقارير استخباراتية، جمعتها عدة وكالات استخبارات أمريكية، كانت تتضمن  أن طريقة مناقشة المسؤولون الإيرانيون الاتفاق فيما بينهم كانت غير متوافقة مع تصريحاتهم للوسطاء والولايات المتحدة. 

 وأضاف كلا من رئيس الاستخبارات ووزير الخارجية، أنه وفقًا لمعلومات استخباراتية، فهما يشككان في أن طهران سوف توافق على اتخاذ اجراءات تحد من مشروعها النووي، مشيرًا إلى معلومات تبين نوايا إيران بعدم إلتزامها  بما ينص عليه الاتفاق.

وعلى جانب أخر أضاف مسئول أن  مذكرة التفاهم بين إيران و الولايات المتحدة، تلبي جميع الخطوط الحمراء التي حددتها الإدارة الأمريكية منذ فترة طويلة، هي  ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، وعدم قدرتها على الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب، وعدم قدرتها على احتجاز إمدادات الطاقة العالمية كرهينة"، مؤكداً أن ترامب لن يوافق إلا على اتفاق نهائي جيد، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يستمع إلى جميع الآراء، و لكنه هو صاحب القرار النهائي. 

من جانبها لم تعلق  وكالة المخابرات المركزية أو وزارة الخارجية على هذا التقرير. 

وياتي هذا في وقت تقترب فيه واشنطن وطهران من الوصول إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين، بموجبه تتوقق الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط منذ فبراير الماضي، و أيضاً ينص على إعادة فتح مضيق هرمز، وفك الحصار الأمريكي البحري عن إيران، كما أنه من شأنه أن تتخلى إيران عن برنامجها النووي والسعي وراء امتلاك قنبلة نووي، و تسليم مخزون اليورانيوم المخصب.