الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

بيان عاجل من نقابة الأطباء بشأن واقعة الشاطبي المتداولة على السوشيال ميديا

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 01:55 م
 مستشفى الشاطبي الجامعي
مستشفى الشاطبي الجامعي

أكدت نقابة الأطباء متابعتها لما أُثير وتداول على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن وقائع منسوبة إلى مستشفى الشاطبي الجامعي، مشددة على أهمية التعامل مع أي ادعاءات أو شكاوى تتعلق بالخدمات الطبية عبر القنوات الرسمية المختصة فقط.

‎وأوضحت النقابة أنها لم تتلقَ حتى الآن أي شكوى رسمية موثقة تتعلق بالوقائع المتداولة، داعية كل من يمتلك معلومات أو أدلة أو تعرض لواقعة تستوجب التحقيق إلى تقديم شكوى رسمية موثقة إلى نقابة الأطباء، أو إدارة المستشفى، أو كلية الطب بجامعة الإسكندرية، أو الجهات الرقابية المختصة، أو النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

‎وشددت النقابة على أن أي تجاوز أو خطأ مهني، إذا ثبت بعد التحقيقات الرسمية، يجب التعامل معه بكل حزم وشفافية، بما يكفل إنصاف المتضررين ومحاسبة المسؤولين وفقاً للقانون والضوابط المهنية والأخلاقية.

وتؤكد النقابة رفضها القاطع لأي محاولة للمساس بمجهودات الأطباء المصريين أو التشكيك في دورهم الكبير والمشهود في رعاية المرضى وتقديم الخدمة الطبية،
وفي هذا السياق، أكدت النقابة أن المستشفيات الجامعية المصرية تؤدي دوراً محورياً في تقديم الخدمة الصحية، إذ تستقبل وتعالج أعداداً ضخمة من المرضى يومياً، وتقدم خدمات طبية وجراحية متطورة، ويعمل بها آلاف الأطباء وأعضاء الفرق الطبية الذين يؤدون واجبهم المهني والإنساني بكفاءة عالية وإخلاص شديد، رغم التحديات الكبيرة.

وشددت على أن أي تقصير أو تجاوز يثبت من خلال التحقيقات الرسمية يجب أن يُحاسب عليه وفقاً للقانون وأخلاقيات المهنة، دون تعميم أو إساءة للجهود المبذولة من قبل غالبية الأطباء الذين يقدمون خدماتهم بتفانٍ.

وأثارت الطبيبة أمنية سويدان حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها رواية مطولة حول ما وصفته بعدد من الوقائع والممارسات داخل مستشفى الشاطبي بمحافظة الإسكندرية، خلال فترة تدريبها كطبيبة امتياز.

وطالبت الطبيبة في منشورها بفتح تحقيق عاجل من الجهات المختصة، للتحقق من أوضاع العمل داخل المستشفى، مشيرة إلى أنها شهدت خلال فترة عملها التي استمرت نحو شهرين  مواقف اعتبرتها صادمة وغير مهنية داخل قسم النساء والتوليد.

وتضمنت روايتها عددًا من الادعاءات المتعلقة بطريقة التعامل مع بعض الحالات الطبية، إضافة إلى ما وصفته بسلوكيات غير لائقة داخل بيئة العمل، سواء تجاه المرضى أو الأطباء المتدربين، مؤكدة أن تلك التجربة تركت لديها تأثيرًا نفسيًا كبيرًا.

كما أشارت إلى وجود ممارسات طبية خاطئة – بحسب قولها – وتجاوزات في التعامل مع بعض الحالات، داعية إلى مراجعة شاملة لمنظومة العمل داخل القسم محل الواقعة.